قال عضو المكتب السياسي لحزب الشعب الفلسطيني، خالد منصور، إن الخطة التي طرحها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لوقف الحرب في غزة ليست سوى صيغة جديدة لإعادة الوصاية على الفلسطينيين، مشبّهًا إياها بالانتداب البريطاني الذي مهد لقيام دولة الاحتلال عام 1948.
وأوضح منصور أن ما تحمله الخطة من بنود يُعد شديد الخطورة، لافتًا إلى أن بعض القادة العرب أبدوا موافقة عليها دون أي اعتراض، الأمر الذي يعكس ـ بحسب وصفه ـ تخلّيًا عن الموقف العربي الداعم للحقوق الفلسطينية.
وأشار إلى أن غياب الممثلين الفلسطينيين، سواء منظمة التحرير أو حركة حماس، عن النقاشات الخاصة بالخطة، يمثل انقلابًا على الشرعية الوطنية، ويجعل الشعب الفلسطيني كله عرضة للاستهداف، سواء في السلطة أو في المعارضة.
وشدد القيادي في حزب الشعب على أن تمرير الخطة سيضع مستقبل الفلسطينيين برمته على المحك، داعيًا إلى إنهاء الانقسام الداخلي بشكل عاجل، والانخراط في حوار وطني شامل يقود إلى تشكيل حكومة توافق، باعتبار أن الوحدة الوطنية هي السدّ الوحيد أمام محاولات إعادة فرض الوصاية والانتداب.
