"إسرائيل" تستقبل الغزل السعودي بخطط للسياحة العلاجية بعد تدفق أمراء خليجيين

tbc8ffdd

كشفت صحيفة " يديعوت أحرونوت" العبرية اليوم الجمعة عن خطة يعكف الاحتلال على وضعها، تهدف إلى تشجيع  السياحة الطبية مع دول خليجية في مقدمتها الإمارات والسعودية .

وأوضحت الصحيفة " أن وزير السياحة الإسرائيلي، يريف ليفين تلقى الدعوات السعودية الرسمية وشبه الرسمية لتطبيع العلاقات مع "إسرائيل" ، وبدأ بوضع خطة هدفها تشجيع السياحة الطبية بين “إسرائيل” ودول الخليج " .

وكشف الوزير الصهيوني " أنه أجرى اتصالات مع جهات رفيعة المستوى في البيت الأبيض، لطلب التوسط بين وزارته (وزارة السياحة) وبين عدد من دول الخليج " . كشف تحقيق إسرائيلي النقاب عن حجم التطبيع الصامت وأنماطه بين إسرائيل ودول الخليج.

وكانت صحيفة ميكور ريشونالعبرية كشفت في وقت سابق عن إحدى مظاهر التطبيع بين دول خليجية والجانب الإسرائيلي، تتمثل في تعاظم مظاهر السياحة الطبية الخليجية في الكيان الصهيوني ، إلى جانب سماح الخليج بفتح أسواقه أمام الشركات الإسرائيلية.

وحسب التحقيق، فإن الخليجيين، لا سيما أفراد من العوائل المالكة والأثرياء المعنيين بتلقي العلاج في إسرائيل، يصلون إلى قبرص، ومنها يتجهون إلى "تل أبيب" ، ولكن بشكل سري .

وأشار التحقيق إلى أن هناك جهات إسرائيلية متخصصة في تنسيق سفر الخليجيين إلى الكيان الصهيوني ؛ لتلقي العلاج، وترتيب نقلهم للمستشفيات.

وأوضح التحقيق أن هذه الجهات تقوم بنقل المرضى الأمراء والأثرياء الخليجيين مباشرة من مطار "بن غوريون" إلى المستشفيات الإسرائيلية بشكل مباشر.

وذكر التحقيق أن أميرة من العائلة المالكة في البحرين وصلت مؤخرا إلى قبرص، ومنها إلى مطار بن غوريون، حيث تم نقلها إلى مستشفى "رمبام" في حيفا للعلاج ، وأشار التحقيق إلى أنه قد أجري للأميرة، التي تبلغ من العمر 50 عاما، عملية جراحية عادت بعدها للبحرين، بعد أن تم التأكد من شفائها.

وشدد التحقيق على أن عددا كبيرا من الأمراء والأميرات من الخليج يصلون إلى "إسرائيل" لتلقي العلاج؛ بسبب "السمعة" التي اكتسبتها "إسرائيل" في المجال الطبي.

وفي السياق، أوضح التحقيق أن الشركات الإسرائيلية تعمل في الأسواق الخليجية بحرية من خلال الشراكات التي تقيمها مع الشركات الأمريكية.

وأضاف معد التحقيق أن الشركات الإسرائيلية هي جزء لا يتجزأ من الشركات الأمريكية العالمية التي تنشط في الأسواق الخليجية، منوها إلى أن السلطات الخليجية تغض الطرف عن أنشطة هذه الشركات، رغم إدراكها بأنها شركات إسرائيلية.

 

المصدر : شهاب - وكالات

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد

صيغة البريد الإلكتروني خاطئة