بالصور 3 سنوات على مجزرة الشجاعية.. مشاهد مماثلة للنكبة الفلسطينية

image-4MMQ0TX87HVJ6RBA

في العشرين من يوليو/تموز 2014 أضاف الاحتلال الإسرائيلي جريمة إلى سجل جرائمه ضد الشعب الفلسطيني، حين قصف عشوائيا حي الشجاعية شرق قطاع غزة فأتى على عائلات بكاملها، وترك دمارا هائلا اكتشف أهالي الحي أبعاده خلال ساعات الهدنة.

ففي ليلة حالكة الظلمة قصفت قوات الاحتلال الإسرائيلي بشكل عشوائي، حي الشجاعية شرق قطاع غزة، فشردت عائلات بكاملها، وتركت دمارا هائلا اكتشف أهالي الحي أبعاده خلال ساعات الهدنة، عندما عادوا لتفقد منازلهم.

74 شهيداً راحوا ضحية أعنف هجوم للاحتلال الإسرائيلي منذ سنوات، كان من بين الشهداء 17 طفلاً و14 امرأة وأربعة مسنين، ومئات الجرحى من المدنيين، أبرزهم أسامة الحية نجل القيادي في حركة حماس خليل الحية وزوجته وابنته، بالإضافة إلى المسعف فؤاد جابر والصحفي خالد حمد الذين استشهدوا نتيجة استهداف الاحتلال لطواقم المسعفين والصحفيين.

نزوح جماعي

إثر القصف المدفعي العنيف والعشوائي نزح الآلاف من الحي بعضهم سيراً على الأقدام وتكدس آخرون في شاحنات وسيارات امتلأت بعائلات تحاول النجاة، منهم من نزح إلى مستشفى الشفاء في غزة، ومدارس الأونروا التي أضحت ملجأً للعائلات المشردة.

مشهد أعاد لذاكرة الفلسطينيين صور الشهداء والأطفال في مجزرة صبرا وشاتيلا عام 1982 في لبنان.

الهدنة المكذوبة

الصليب الأحمر قدم طلب لإجراء هدنة إنسانية لمدة ساعتين لإجلاء الجثث من حي الشجاعية، وهو ما وافقت عليه إسرائيل وحماس وقد بدأت من الساعة الواحدة والنصف ظهرا حسب التوقيت المحلي، وبعد أقل من ساعة على الاتفاق استأنف الجيش الإسرائيلي قصف الحي مدعياً بأن قواته تعرضت لإطلاق النار.

في السادس عشر من يوليو أي قبل أربعة أيام من وقوع المجزرة كان جيش الاحتلال قد نشر منشورات ورسائل عشوائية إلى سكان حيي الشجاعية والزيتون وبيت لاهيا، محذرًا سكانها، البالغ عددهم أكثر من 100 ألف نسمة، من أن البقاء في منازلهم يعرض حياتهم للخطر مع إشارة إلى نية الجيش تكثيف الغارات على هذه المناطق، وطالب الجيش السكان بالتوجه نحو وسط غزة وعدم العودة إلى منازلهم حتى إشعار آخر.

 

تحذيرات

وفي 16 يوليو أي قبل أربعة أيام من وقوع المجزرة كان جيش الاحتلال قد نشر منشورات ورسائل عشوائية إلى سكان حيي الشجاعية والزيتون وبيت لاهيا، محذرًا سكانها، البالغ عددهم أكثر من 100 ألف نسمة، من أن البقاء في منازلهم يعرض حياتهم للخطر مع إشارة إلى نية الجيش تكثيف الغارات على هذه المناطق، وطالب الجيش الإسرائيلي السكان بالتوجه نحو وسط غزة وعدم العودة إلى منازلهم حتى إشعار آخر.

وفي العشرين من يوليو/تموز 2014 أضافت إسرائيل جريمة إلى سجل جرائمها ضد الشعب الفلسطيني، حين قصفت عشوائيا حي الشجاعية شرق قطاع غزة فأتت على عائلات بكاملها، وتركت دمارا هائلا اكتشف أهالي الحي أبعاده خلال ساعات الهدنة.

منظمة العفو

من جانبها أفادت الباحثة في منظمة العفو الدولية ديبورا هيامز ببدء اتصالات مع منظمات إنسانية من أجل محاسبة مرتكبي الجرائم، بما في ذلك إرسالهم إلى المحكمة الجنائية الدولية.

وعما تقوله "إسرائيل" التي قتلت أكثر من ألف فلسطيني إنها أنذرتهم مسبقا وهل هذا يبرئها؟ قالت هيامز إن هذا غير مقبول، وإن إسرائيل "لو كانت تستهدف مقاتلين فقد يكون ذلك مشروعا، ولكن من الواضح حسبما نشاهد أنها تستهدف المدنيين".

وكشفت هيامز عن اتصالات تجريها منظمة العفو مع مواطنين في الشجاعية ومع رجال عاملين في الإسعاف، إلى حين إرسال مبعوثين إلى غزة لتوثيق كل ما جرى، ليس في الشجاعية فقط، بل في كل مناطق القطاع.

المصدر : شهاب

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد

صيغة البريد الإلكتروني خاطئة