العائلة تطلب لجنة تحقيق أخرى

تحقيقات مقتل القناص تلوم جيش الاحتلال

أظهرت نتائج التحقيق في حادثة مقتل قناص حرس الحدود الإسرائيلي بارئيل شموئيلي التي قدمت صباح اليوم لعائلته عدم وجود ثغرة فيما يتعلق بتعليمات إطلاق النار، ولم يتم تغييرها في أي مرحلة قبل الأحداث أو خلالها.

لكنها وجهت أصابع اللوم للجيش على القصور في نشر القوات، حيث كان من الصواب نشر القوات وتفعيلها بشكل مختلف في لحظة وصول الشبان الفلسطينيين إلى منطقة الجدار، وأكدت التحقيقات أنه حتى في هذا الحادث قامت القوات بإطلاق نيران كثيفة نحو الفلسطينيين ولم يتم تقييد عمل القناصة.

وتتلخص نتائج التحقيقات في النقاط التالي:

1. فشل استخباراتي وعملياتي – لم تتوفر معلومات عن إمكانية اقتراب متظاهرين مسلحين إلى المكان.

2. استعدادات الوحدة للتعامل مع الاحدث على مدار أسبوعين وقد تم ملاءمة الخطة بما يتناسب مع طبيعة المنطقة.

3. تعامل الوحدة ونشر القوات كان يتناسب مع الإجراءات وتمت بشكل منظم وجيد , كما تم تعزيز القوات بوحدات مدربة ونشر عدد من القناصة.

4. تواجد عدد من الضباط الكبار في المنطقة للإشراف على إدارة الأحداث

5. كان من الواجب تغيير انتشار القوات بعد وصول المتظاهرين إلى الحدود

6. تمكن بارئيل من قنص خمسة من المتظاهرين

7. لم تكن هناك مشكلة تتعلق بتعليمات إطلاق النار

8. تمكن المنفذ من استغلال فرصة محاولة بارئيل اغلاق الفتح والتراجع والتحصن بالجيب العسكري

وردت عائلة القناص الإسرائيلي بأنها لا تقبل نتائج التحقيق الأولية من الجيش وطالبت بتشكيل لجنة تحقيق أخرى.

وقال محامي العائلة: طرحت العائلة أسئلة صعبة على القادة ولم تتلق إجابات مرضية، العائلة خاب أملها ومتألمة ومحبطة من التحقيق.

يشار الى أن قائد المنطقة الجنوبية في الجيش الجنرال اليعازر توليدانو وقائد فرقة غزة العميد نمرود ألوني وقائد اللواء الشمالي في فرقة غزة المنتهية ولايته يوآف برونر وصلوا إلى عائلة شموئيلي صباح اليوم لتقديم نتائج التحقيقات في مقتل ابنهم الجندي بارئيل على حدود قطاع غزة.

 

المصدر : القناة 13 العبرية + مواقع أخرى

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد

صيغة البريد الإلكتروني خاطئة