زعم وزير خارجية الاحتلال الإسرائيلي "يائير لابيد"، إن منع تعاظم قوة حركة "حماس" سيسهم في تحسين الأوضاع الاقتصادية لسكان قطاع غزة.
جاء ذلك في اتصال هاتفي، الإثنين، مع نظيره الأمريكي أنتوني بلينكن.
وقالت هيئة البث الإسرائيلية الرسمية "تحدث وزير الخارجية يائير لابيد هاتفيا مع نظيره الأمريكي أنتوني بلينكن وبحث معه سلسلة من المواضيع السياسية والأمنية".
وأضافت "قال لابيد خلال المكالمة إن منع تعاظم قوة حماس العسكرية والكف عن إطلاق النار من غزة، سيساهمان في تحقيق الامن لمواطني إسرائيل وتحسين الأوضاع الاقتصادية لسكان القطاع".
وتابعت إن "الحديث بين الوزيرين تطرق أيضا الى الملف الإيراني، حيث أعرب لابيد عن قلقه من تطور مشروع طهران النووي".
ومضى لابيد: "بالنسبة لمسألة إيران، فقد عبرت عن قلقنا بشأن تقدم البرنامج النووي الإيراني، لا سيما استمرار الضرر الذي يلحق بالرقابة على الأنشطة النووية الإيرانية وتطلعنا إلى أن يتصدى المجتمع الدولي لهذا الأمر بكل الوسائل المتاحة له".
وفي نهاية المكالمة، اتفق لابيد وبلينكن على الترتيب لعقد لقاء بينهما بالولايات المتحدة في شهر أكتوبر/تشرين الأول المقبل.
ويسود التوتر، المنطقة الحدودية بين غزة والاحتلال، منذ عدة أسابيع، على خلفية احتجاجات ينظمها الفلسطينيون ردا على تشديد الحصار على القطاع.
