أكدت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، مساء الخميس، أن جماهير شعبنا بكل فئاتها باتت تدرك أن المقاومة بأشكالها كافة بما فيها المُسلحة هي خيارها لرفع كلفة الاحتلال "الإسرائيلي" وإجباره على إعادة التفكير في سياسته الدموية.
وقال القيادي في الجبهة الديمقراطية طلال أبو ظريفة لوكالة "شهاب" للأنباء إن : "نشد على أيادي شعبنا وندعوهم إلى إدامة الاشتباك مع الاحتلال"، مضيفا : "لا خيار أمامنا كفلسطينيين إلا النهوض بالمقاومة وصولا لانتفاضة وطنية وعصيان شامل".
وذكر أن "هذه الانتفاضة تحتاج إلى حاضنة سياسية تتطلب تنفيذ قرارات الاجماع الوطني والشرعية الفلسطينية"، مشددا على ضرورة تشكيل قيادة وطنية موحدة واستراتيجية كما جرى التوافق عليه خلال اجتماع الأمناء العامين للفصائل الفلسطينية.
وطالب أبو ظريفة، السلطة بمغادرة سياسة المراهنة على مفاوضات فاشلة والإدانة والشجب والاستنكار لما يقوم به الاحتلال والتحلل من اتفاقية أوسلو المشؤومة وبناء الوحدة الوطنية على أساس برنامج مشترك ونقل ملف الصراع إلى المحافل الدولية.
