قال مسؤول ملف اللاجئين في حركة الجهاد الإسلامي أحمد المدلل إن وكالة غوث وتشغيل اللاجئين "أونروا" تتعرض لما أسماها "مذبحة حقيقة وتضييقات كبيرة جدًا، تهدف إلى انهاء عملها وتمرير مؤامرة صفقة القرن".
وأضاف المدلل في تصريح خاص لوكالة شهاب، في الذكرى الـ72 لتأسيس "أونروا"، "إن وكالة الغوث أسست بهدف بإغاثة اللاجئين الفلسطينيين وتشغيلهم، واستمرت في هذا الدور حتى عهد الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب الذي قدم صفقة القرن التي تهدف الى تصفية القضية الفلسطينية وفي المقدمة منها قضية اللاجئين".
وأكد وجود هيمنة صهيوأمريكية على الدول المانحة، معربًا عن أسفه من عدم إيفاء بعض الدول بالتزاماتها تجاه الاونروا، وهو ما دفعها للقيام بتقليصات كبيرة جداً في خدماتها المقدمة للاجئين، مشيرا إلى أن مؤتمر المانحين الذي عقد الشهر الماضي في بروكسل، لم يحقق طموحات اللاجئين لا بميزانية ثابتة ولا تفويض ثابت ومستدام.
وشدد المدلل على أن الشعب الفلسطيني لا يمكن أن يهدأ ويقف مكتوف الأيدي أمام المؤامرة التي تتعرض لها الأونروا، منبها إلى أن الفصائل الفلسطينية شكلت لجنة لمتابعة اتفاق الاطار، وخلية أزمة لمتابعة عمل الأونروا وملفاتها، إضافة لوضع خطة استراتيجية من خلال برنامج عملي.
وأوضح أن الفصائل أرسلت رسائل الى الأمين العام للأمم المتحدة، والمفوض العام للوكالة، والجامعة العربية برفض الشعب الفلسطيني لاتفاق الإطار ورفض ما تتعرض له الأونروا من مذبحة حقيقة بعدم إيفاء كثير من الدول المانحة بالتزاماتها، محذرا من أن استمرار المضايقات والتقليصات "سيؤدي الى اضطرابات اجتماعية لا تحمد عقباها"، وفق تعبيره.
ولفت المدلل إلى أن التضييق الواضح على الأونروا في عهد ترامب عبر وقف دعم المالي، وبعد ذلك في عهد بايدن الذي اشترط عودة الدعم الأمريكي بشروط سياسية، وبناء عليه تم عقد اتفاق الإطار بين الخارجية الامريكية والمفوض العام للأونروا، يجعل من الاونروا تعمل كوكيل أمنى لوكالة الاستخبارات الامريكية في ملاحقة الموظفين واللاجئين بناء على انتماءاتهم السياسية.
