غزة – محمد هنية
أكد البروفيسور عماد البرغوثي عالم الفيزياء الفلسطيني، رفضه لحضور جلسة محاكمته برام الله اليوم الأحد، واصفا إياها بـ "المسرحية ومضيعة للوقت".
وقال البرغوثي في حديث خاص لوكالة "شهاب"، "لمصلحة طلابي وطالباتي في الجامعة أرفض حضور جلسة المحكمة لأن مصلحتهم أولا، وأنا موجود في مكتبي وبين طلابي وطالباتي، ورفضت المحكمة وليكن ما يكن".
وأضاف "هذه المحاكم مضيعة للوقت، ومسرحية الهدف منها تكميم الأفواه وتخويف ومرمطة الشرفاء الذي يطالبون بحقهم في الانتخابات ورفع سقف الحريات وعدم تغول الأجهزة الأمنية"، مشيرا إلى أنه جرى عرضه ومجموعة من النشطاء والشرفاء على المحكمة في شهري أغسطس ونوفمبر، وجرى تأجيلهما.
وأوضح أن التهم الموجهة له ولـ 11 شخصا هي التجمهر غير المشروع وسب الرئيس وإثارة النعرات العنصرية، لافتا إلى أن السلطة ترى في صوته "أنه يهدد مصالحها".
وحصل عالم الفيزياء الفلسطيني والأسير المحرر من سجون الاحتلال على جائزة دولية من أكاديمية كارتا العالمية خلال احتفال بالعاصمة البلجيكية بروكسل، وهي جائزة فخرية للأشخاص الذين كرسوا حياتهم للدفاع عن الحرية وتغيير العالم.
ونوه البرغوثي إلى أن سبب منحه تلك الجائزة هو إنجازاته العلمية واعتراف العالم بتقدير العلم والعلماء، ولدفاعه عن حقوق شعبه ومقاومته الاحتلال، ومواقفه دفاعا عن حرية الشعب الفلسطيني.
وحول ملاحقة السلطة، نبّه إلى أن السلطة ترى العالِم تهديدا لمصالحها، ووجود شرفاء في الشارع الفلسطيني أمر يستدعي الملاحقة، مشيرا إلى أن السلطة بكل مؤسساتها تتجاهله.
وقال "القنوات الغربية والعالمية بثت تقارير عني واستضافتي، لكن تلفزيون فلسطين لم يرني، والسلطة لم تراني ومؤسسات كثيرة تابعة لها تتجاهلني، بينما يكرمني العالم الغربي ويتابع ظروفي في سجون الاحتلال ويتابع جهدي العلمي وأبحاثي".
