أكد ممثل حركة المقاومة الإسلامية "حماس" في الجزائر محمد عثمان، أن "حماس معنية بإنجاح المبادرة التي تقدم بها الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون لعقد لقاء فصائلي فلسطيني في ندوة شاملة على أرض الجزائر"، مجددا الترحيب بها.
وقال عثمان في تصريح خاص بـ وكالة "شهاب" للأنباء:" أجرينا عدة اتصالات على مستويات شعبية ومجتمعية وحزبية وإعلامية، أعلنا فيها أننا معنيون بنجاح هذه الندوة وأننا ننظر إليها نظرة جادة وأنها فرصة حقيقية لإعادة الوحدة الفلسطينية هنا على ارض الجزائر".
وأفاد بأن هناك لقاءات على مستويات عديدة سياسية واجتماعية ومع جهات مختصة لبحث آليات إنجاح هذه الدورة وإعطائها الزخم السياسي المطلوب، داعيا الفصائل كافة لتلبية دعوة القيادة الجزائرية في حال وجهت دعوات لهذه الندوة التي ستعقد في الأيام المقبلة.
وأضاف : "نحن معنيون بإعطاء الزخم السياسي المناسب لهذه المبادرة لا سيما وأن الجزائر تلعب دورا مهما في هذه الأيام في كبح جماح تيار التطبيع العربي ووقف الهرولة السياسية باتجاه الكيان الصهيوني".
وتابع عثمان إن الجزائر تشارك أيضا مع جهود افريقية أخرى، في عزل الكيان الصهيوني عن قارة افريقيا عبر دورها مؤخرا في تعطيل قرار ضم الاحتلال لمنظمة الاتحاد الأفريقي.
وأشار ممثل حركة حماس في الجزائر إلى أن "هذه الندوة التي دعت لها الجزائر تأتي في سياق إعطاء الزخم الحقيقي لمؤتمر القمة العربي المزمع عقده في شهر مارس المقبل والتي اصطلح على تسميتها منذ الآن أنها "قمة فلسطين".
وأوضح أن "هذا الجهد سيوقف حالة التدهور في القضية الفلسطينية على أكثر من صعيد سواء التطبيع أو الاستيطان أو تهويد القدس أو الحصار المستمر على قطاع غزة وكذلك الأسرى والتنكيل بهم في سجون الاحتلال".
وختم عثمان قائلا "بلا شك، إذا ذهبنا لقمة عربية والحالة الفلسطينية أكثر توحدا وانسجاما والتفافا حول قيادة شرعية معترف بها وتمثل الإرادة الفلسطينية ستكون الفرصة حقيقية لإنجاح هذه الجهود وإعادة الاعتبار للقضية الفلسطينية ووقف الاستهتار بالحقوق الفلسطينية من بعض الاطراف الإقليمية والدولية".
