أكد بسام أبو شريف المستشار السابق للرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات، أن المرسوم الذي أصدره رئيس السلطة محمود عباس والذي يقضي بـ"إلحاق منظمة التحرير ومؤسساتها ودوائرها بدولة فلسطين.. أي السلطة القائمة عمليا في الأراضي المحتلة"، أسقط كل الزيف والكذب الذي تمارسه قيادة السلطة.
وقال أبو شريف في تصريحٍ خاص بوكالة "شهاب" للأنباء إن "هذا القرار بقانون أسقط كل الزيف والتضليل وكذب ادعاء السلطة وحزبها وتوابعه، حرصهم على المنظمة، والتي ألحقوها بسلطة أوسلو بعد ممارسات منهجية على مدى ثلاثة عقود من تهميشها، وتحويلها إلى هياكل شكلية".
وأشار إلى أن عباس يستدعي منظمة التحرير للاجتماع كلما رأى أن هناك "ضرورة إقليمية ودولية لإبراز الوجه الديمقراطي للسلطة ولتمرير سياساته وقراراته".
اقرأ/ي أيضا.. قاسم: قيادة السلطة برام الله تريد منظمة التحرير مؤسسة شكلية لتمرير قراراتهم
وأضاف أبو شريف أن "هذا القرار بالقانون، أكد ماهو قائم منذ توقيع اتفاق أوسلو الكارثي، وهي أن السلطة هي الإطار الذي استوعب وابتلع المنظمة وكل مؤسساتها وحولها إلى إحدى دوائر دولة فلسطين".
ولفت "مستشار الراحل عرفات" إلى أن عباس أصدر القرار كـ"هدية إلى قوى التبعية والتنظير الانتهازي التي حضرت مجلسه المركزي".
ووفق أبو شريف، فإن قرار عباس يحتاج جوابا سياسيا وتنظيمياً من القوى التي قاطعت مجلسه المركزي و المُعارضة لاتفاق أوسلو.
وتساءل : "كيف نسترد المنظمة ونُعيد بناءها ونتمسك بميثاقها؟"، مبينا أن "هذا السؤال يحتاج جوابا سياسياً وتنظيمياً من القوى التي قاطعت المركزي والمعارضة لأوسلو".
