بعد تعرض الشهيد المبعد مازن فقهاء لعملية اغتيال في منطقة " تل الهوا " بمدينة غزة، تناول الإعلام العبري خبر اغتياله بارتياح صاحبه توجس من ردود المقاومة على هذه الجريمة، والتركيز أن اصابع الاتهام وجهت نحو الاحتلال .
وكان آخر ماذكره الإعلام العبري عن ما يزعم أنها نشاطات الشهيد القسامي فقهاء هو ما ادعاه جهاز الأمن الإسرائيلي مطلع هذا العام أن قوات الاحتلال وأجهزة أمن السلطة الفلسطينية اعتقلت خمسة مواطنين فلسطينيين من منطقة الخليل في جنوب الضفة الغربية، شكلوا خلية لتنفيذ عمليات داخل الكيان الصهيوني.
وبحسب زعم الاحتلال ، فإن 'قيادة الضفة' يقودها الأسيران المحرران مازن فقها وعبد الرحمن غنيمات، وأنهما يعملان بالتعاون مع 'قيادة حماس العسكرية في الخارج' وبضمنها صالح العاروري وموسى دودين، وأن الأخيرين استخدما سياحا وزائرين في الضفة من أجل تحويل أموال.
وأضاف الموقع الالكتروني حينها أن هذه الخلية تضم " ثلاثة نشطاء آخرين، جميعهم من منطقة الخليل، وجمعوا أسلحة ومواد متفجرة وخبئوها في أحد البيوت بمنطقة الخليل، وأن أجهزة أمن السلطة الفلسطينية اعتقلتهم بالتنسيق مع أجهزة الأمن الإسرائيلية .
وزعم موقع 'واللا' أن كتائب القسام، الذراع العسكري لحماس في غزة، وجهت و'على ما يبدو' مولت الخمسة المعتقلين لدى الاحتلال والسلطة، وذلك من خلال 'قيادة الضفة' في كتائب القسام.
