المعتقل عواودة يواجه الموت..

الأسير رائد ريان ينتصر ويعلّق إضرابه عن الطعام الذي استمر 113 يوما

الأسير رائد ريان

علّق الأسير رائد ريان (27 عاما) من بلدة بيت دقو بمحافظة القدس، إضرابه المفتوح عن الطعام الذي استمر لـ 113 يوما، بعد اتفاق يقضي بتحديد سقف اعتقاله الإداريّ.

وقال نادي الأسير، في بيان له، اليوم الخميس، إنّ الأسير ريان سجّل انتصارًا جديدًا بإرادته وإصراراه على الاستمرار ومواجهة جريمة الاعتقال الإداريّ، وبجهود رفاقه الأسرى الذين كان لهم دورًا حاسمًا، وذلك رغم الضغوط الكبيرة وعمليات التنكيل الممنهجة التي نفّذتها أجهزة الاحتلال بحقّه على مدار 113 يومًا، ورغم الظروف الصحية الصعبة والخطيرة التي وصل لها، في سجن "الرملة" حيث يحتجز اليوم.

وأكدّ أنّ الأسير ريان سطّر أسمى معاني الصمود، وواجه منظومة الاحتلال بمستوياتها المختلفة، وتمكّن على مدار هذه المعركة أن يحمل رسالته ورسالة رفاقه من المعتقلين الإداريين، وكانت معركته مكملة لنضال العشرات من الأسرى الذين خاضوا إضرابات عن الطعام، وأبقوا قضية الاعتقال الإداريّ حاضرة أمام الرأي العام العالمي، "ولعل ما نشهده اليوم من مواقف واضحة على صعيد المؤسسات الحقوقية الدولية تجاه جريمة الاعتقال الإداري، جاءت نتاج لنضالات المعتقلين الإداريين".

يذكر أن ريان معتقل إداريّ منذ 3/11/2021، وصدر بحقّه أمر اعتقال إداريّ لمدة ستة أشهر، وتم تجديد الأمر له للمرة الثانية لمدة 6 أشهر، علمًا أنّه معتقل سابق أمضى ما يقارب 21 شهرًا رهن الاعتقال الإداريّ.

وفي وقت سابق اليوم الخميس، أكّد نادي الأسير، أنّ المعتقلين خليل عواودة ورائد ريان، المضربين عن الطعام، يواجهان الموت في سجن "الرملة"، وأنّ المخاطر على مصيرهما تتصاعد، مع استمرار تعنت سلطات الاحتلال، ورفضها الاستجابة لمطلبهما، المتمثل بإنهاء اعتقالهما الإداريّ.

وأوضح أن أجهزة الاحتلال تمارس ضغوطا كبيرة على الأسرى الذين شرعوا بإضراب عن الطعام إسنادًا لهما، وتعزلهم وتتجاهل مطالبهم في هذه القضية، وأنّ المعطيات الراهنّة تؤكّد مستوى المخاطر التي تحيط بقضية المعتقلين المضربين، وبتجربة الإضراب عن الطعام، إنّ لم يكن هناك تدخل حاسم وعاجل.

الأسير عواودة يواجه الموت

والمعتقل خليل عواودة (40 عاما) من بلدة إذنا في الخليل يواصل إضرابه عن الطعام بعد أن استأنفه في الـ2/7/2022، حيث كان علّقه في وقت سابق بعد 111 يومًا من الإضراب، استنادًا على وعود بالإفراج عنه، إلا أنّ الاحتلال نكث بوعده، وأصدر بحقّه أمر اعتقال إداريّ جديد لمدة أربعة أشهر، علمًا أنّه معتقل منذ 27/12/2021، وكان أصدر الاحتلال بحقّه أمر اعتقال إداريّ مدته ستة أشهر، وهو متزوج وأب لأربع طفلات، وأسير سابق أمضى سنوات في سجون الاحتلال، وهو يعاني من أوضاع صحية حرجة. 

وكانت مؤسسة مهجة القدس، قد أفادت مساء اليوم بأن الاحتلال نقل الأسير المضرب خليل عواودة من سجن عيادة الرملة إلى مستشفى "أساف هروفيه" بسبب تدهور حالته الصحية، وتم إعادته إلى عيادة سجن الرملة لرفضه تلقي العلاج.

وذكرت "مهجة القدس" أنه وفق تقرير أطباء مستشفى "آساف هروفيه" فإن الأسير عواودة يمر بظروف صحية سيئة جدًا وهو معرض للموت المفاجئ.

 

المصدر : شهاب

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد

صيغة البريد الإلكتروني خاطئة