تقرير - شهاب
استشهد الشاب المقاوم فاروق جميل سلامة، خلال اشتباكات عنيفة بين مقاومين وقوة "إسرائيلية" خاصة تسللت إلى مخيم جنين شمال الضفة الغربية المحتلة، بعد ظهر اليوم الخميس.
وأعلنت سرايا القدس في تصريح مقتضب تلقت "شهاب" نسخة عنه، استشهاد القائد فاروق جميل سلامة، في عملية اغتيال جبانة نفذتها قوات الاحتلال في مخيم جنين.
والشهيد فاروق سلامة يبلغ من العمر (28 عاماً)، وهو أحد قادة سرايا القدس في "كتيبة جنين".
وكان من المقرر أن يحتفل الشهيد فاروق سلامة، بحفل زفافه يوم السبت المقبل 5 نوفمبر/تشرين ثاني 2022، حيث تداول نشطاء مقاطع فيديو له أثناء إتمامه التجهيزات النهائية للحفل.
وظهر الشهيد فاروق سلامة في مقاطع فيديو قصيرة متداولة عبر المنصات الاجتماعية، أثناء دعوة الناس والأصدقاء لحضور حفل زفافه.
تغطية صحفية: "فرحة الشهيد فاروق سلامة الذي استشهد برصاص الاحتلال في جنين.. بحفل زفافه المرتقب السبت المقبل". pic.twitter.com/lewQtN78bC
— وكالة شهاب للأنباء (@ShehabAgency) November 3, 2022
وقبل اغتياله بلحظات، كان الشهيد يشرف مع أصدقائه على ذبح و تجهيز اللحوم لعرسه، عندما داهمت قوة خاصة "إسرائيلية" المكان و قامت باغتياله.
وكما أمهات الشهداء الصابرات، فقد ودعت والدة الشهيد فاروق سلامة نجلها بفخر واعتزاز بقولها: "وين العريس.. الحمد لله يما.. الحور العين يا فاروق".
تغطية صحفية: "(وين العريس.. الحمد لله يما.. الحور العين يا فاروق).. وداع والدة الشهيـ ـد فاروق سلامة الذي اغتاله الاحتلال في جنين قبل قليل". pic.twitter.com/8AwA9mYdB9
— وكالة شهاب للأنباء (@ShehabAgency) November 3, 2022
"قصة إيواء بطلي نفق الحرية"
كما أن الشهيد فارق هو شقيق الأسير المحرر إيهاب سلامة، الذي أفرج الاحتلال عنه قبل نحو أسبوعين بعد اعتقال دام 14 شهرًا؛ لمشاركته في إيواء بطليّ "نفق جلبوع"، أيهم كممجي ومناضل انفيعات.
واعتقلت قوات الاحتلال الأسير إيهاب سلامة برفقة عبد الرحمن أبو جعفر، بتهمة إيواء أسيرين من أسرى عملية "نفق الحرية" اللذين نجحا برفقة أسرى آخرين في انتزاع حريتهما من سجن جلبوع، في السادس من سبتمبر العام الماضي.
وقدّمت محكمة الاحتلال العسكرية في 11/10/2021 لائحتي اتهام ضد عبد الرحمن أبو جعفر وإيهاب سلامة وكلاهما من مدينة جنين، ونسبت إليهما مساعدة الأسيرين كممجي وانفيعات.
وحسب لائحتي الاتهام، فإن أبو جعفر وسلامة وفرّا مكانا للأسيرين كممجي وانفيعات، كي يختبئا فيه في أعقاب تمكنهما من الدخول إلى مدينة جنين.
وظهر المطارد للاحتلال "فارق سلامة" أثناء حفل استقبال شقيقه المحرر إيهاب، في مقابلة صحفية، قال فيها: "هناك غصة في القلب، إنه ترك إخوانا له في سجون الاحتلال وأتمنى لهم الفرج العاجل بإذن الله".
وأشار إلى أن شقيقه إيهاب أمضى نحو 7-8 سنوات في سجون الاحتلال، ولن يكل ولن يلين، مؤكدا أنه إن عاد الزمان، سوف يعيد الكرة (حماية واحتضان الأسيرين).
