ردت لجنة الطوارئ العليا للحركة الأسيرة الفلسطينية، على تهديدات عضو "الكنيست اليهودي" إيتمار بن غفير للأسرى في حال تولى منصب وزير الأمن الداخلي المسؤول عن السجون، بأنها "لن تقف مكتوفة الأيدي" أمام أي محاولة للمساس بهم.
وفي رسالة للاحتلال، قالت الحركة الأسيرة: "لكم في التاريخ عبرة، وكل من يظن أنه يستطيع أن يمس بأيِّ حقٍّ من حقوقنا وينتظر أن نقف مكتوفي الأيدي فهو واهم، وسيرى منا فعلًا يغير الواقع داخل السجون وخارجها، وسنجعل الميدان يريكم لهيب ردودنا داخل السجون وبالتأكيد امتداد المعركة إلى خارج السجون في كل ساحات الوطن".
وتوجهت للشعب الفلسطيني قائلة: إن هذا النكرة "بن غفير" يظن أنَّ أمثاله قادرون على التعدي على أيِّ إنجازٍ أو حقٍ من حقوقنا دون أي حساب على ذلك، فكونوا كما عهدناكم دوما على أعلى درجات الاستعداد والجهوزية لنرد العدوان ونرد الصاع صاعين، فلم نسمح يومًا ولن نسمح لأيٍّ كان بالتعدي على كرامتنا وكياننا داخل الأسر، وسنجعلهم يندمون إذا ارتكبوا أي حماقة بحقنا، فلن نسمح للتاريخ بأن يسجل علينا بأننا فرطنا بأيٍّ من حقوقنا ومنجزاتنا مهما كلفنا ذلك من ثمن.
وللوسطاء في المنطقة، أكدت الحركة الأسيرة أن "أيَّ تجاوزٍ أو تعدٍ على الأسرى وحقوقهم سيواجه برد فعل مزلزل قد تمتد آثاره وتداعياته إلى المنطقة بأسرها وليس فقط إلى ساحات الوطن".
وختمت الحركة الأسيرة في بيانها لفصائل المقاومة بالقول: لقد كنتم دومًا سندًا لنا، فكونوا على العهد، وليكن سيفكم حاضرًا للخروج من غمده، وإن حريتنا الكاملة هي الحل الأمثل والرد الأنجع على هكذا حكومة حاقدة معتدية متربصة.
وكان المتطرف اليهودي "إيتمار بن غفير" قد هدد حال توليه منصب وزير الأمن الداخلي، بتشديد الإجراءات على الأسرى في سجون الاحتلال والتضييق عليهم خاصًة الأمنيين منهم.
