إشادة واسعة للعمل المقاوم

تقرير وسم #أقمار_أريحا يتصدر مواقع التواصل الاجتماعي

منفذا عملية "ألموغ"

خاص – شهاب

تصدّر وسم #أقمار_أريحا مواقع التواصل الاجتماعي، عقب ارتقاء ثلة من المقاومين الفلسطينيين خلال اشتباك مع الاحتلال بمخيم عقبة جبر بأريحا في الضفة الغربية.

وفجر يوم الإثنين 6 فبراير 2023، اقتحمت قوة إسرائيلية خاصة المخيم وحاصرت مجموعة من المقاومين الذين خاضوا معها اشتباكًا مسلحًا، ارتقوا على إثره شهداء، في حين أعلن الاحتلال احتجاز جثامين 5 منهم.

وادّعى الاحتلال أن من بين الشهداء المحتجزة جثامينهم اثنين من منفذي عملية "ألموغ" جنوب أريحا، قبل قرابة أسبوعين.

وفي تصريحٍ صحفي، شدد رئيس المكتب السياسي لحركة حماس إسماعيل هنية على أن المقاومة ستبقى هي سيدة الميدان رغم المجزرة البشعة في مخيم عقبة جبر، وستواصل الكتائب عملياتها مع كل الثوار من أبناء شعبنا حتى يندحر الغزاة عن أرضنا.

وأكد هنية أن الأبطال في مخيم عقبة جبر قاتلوا حتى استشهدوا دفاعًا عن أرضهم ومقدساتهم، وسطروا ملحمة بطولية في المخيم عنوان المقاومة والعودة.

وقال إن توالي القتل الذي يُمارسه العدو في أرض الضفة سيكون وبالًا عليه، ولن تنجح كل التدخلات الدولية أو الإقليمية في وقف المد الثوري لشعبنا، ولن ينعم العدو بالهدوء، والأيام سجال ما دام في شعبنا عرق ينبض.

وتداول إعلاميون ونشطاء صُورًا ومقاطع فيديو لموقع عملية الاغتيال الجبانة في أريحا، داعيين عناصر المقاومة الفلسطينية إلى توسيع نِطاق الرد على الجرائم الإسرائيلية المُستمرة بحق شعبنا الأعزل.

الإعلامي أيمن دلول، كتب "اتقِ شر الحليم إذا غَضب، ذلك ينطبقُ على شباب أريحا الأبطال، الذين لم تفلح بيئة المكان في دفعهم لتغيير طباعهم مثله، فما يجري في فلسطين تتحركُ بفعله الصخور الصماء."

وأضاف : "مضى #أقمار_أريحا بعدما شقوا الطريق بدمائهم الزكية وتركوا الراية مرفوعة".

بينما غرّد الإعلامي راجي الهمص، "ما زالت الضفة الفلسطينية تنجب المزيد من أبطال الاشتباك مع العدو، ظنّوا أن أريحا والأغوار قد سقطت من معادلة المقاومة فإذا بها تظهر معدنها البطولي بمخيماتها وحاراتها تحكي لنا قصة.

وأضاف " #أقمار_أريحا الذين ارتقوا في اشتباك مسلح وبعد حصار وملاحقة ، قاوموا بالرصاص وخطوا حكاية عز جديدة".

وعلّق الحساب الموسوم باسم "الشبراوي": "واللّهِ إن لهم يومَ حسابٍ في الأرضِ، قبل يومِ حسابهم في السماءِ، فعِقابُ الجواسيس والعُملاءِ حتمًا آت".

بدوره، عقّب حساب باسم "د.عبد العزيز الرنتيسي" قائلًا "خاب الاحتلال أن يقتلع جذوة الثورة من قلوبنا باغتيال ثلة من المقاومين في أريحا، ولم يعلم أن شهيدنا يخلف من بعده ألف شهيد".

أما الناشط الفلسطيني يحيى بشير علّق: "المؤنس رغم مُصابنا بارتقاء الشهداء المقاومين في أريحا، أن هنالك المزيد منهم، وأن دماء الشهداء لطالما شكّلت وقودًا ودافعيةً لزيادة الفعل المقاوم في الضفة رغم منظومة كاملة تقوم على التنسيق الأمني والتعاون مع الاحتلال لإنهاء العمل المقاوم".

من ناحيته، غرّد الناشط أنس أبو عواد: "قسمًا بربِ العَرش هَذا عَهدنا، أنَّا سَنثأرُ واليَمين نِطاق، ولَتدفعن دِمائنا أضعَافها، يومٌ بيومٍ والدَّم استحقَاقُ".

وكتب الناشط رجب: "في ذكرى عروج القائد الشهيد أحمد جرار، ها هم رجال القسام في فلسطين وفي أريحا على نفس الطريق والدرب سائرون".

وأضاف "لا يضرهم من خذلهم ولا من نسق وتعاون مع الاحتلال حتى يأتي أمر الله وهم كذلك".

وكتبت الناشطة إسلام المدهون: "سلامُ الله عليكم وأنتم تُقيمون الحُجة علينا، سلامُ الله عليكم وقد صنعتم مجداً لا يُنسى، سيأتي من بعدكم من يحمل إرثَ بطولتكم، في أمان الله يا أبطال عقبة جبر".

من جهته، غرّد الصحفي أحمد أبو نصر: "الوقـت حان أخي حان قهراً وذلاً لا أطيق والحر يأبى أن يهان وعلى الأعادي كالحريق".

وشهدت مدينة أريحا ظهور عناصر من كتيبة جبر التابعة لكتائب القسام خلال تصديها لاقتحام قوات الاحتلال في المدينة، أول أمس السبت، وشكلّ ظهورها فرحة عارمة لدى الشعب الفلسطيني، مُعتبرين ظهورها عهدٌ جديد في أريحا وضفةِ العياش.

وقالت الكتيبة في بيانٍ لها، آنذاك: "نُعاهد الله تعالى، أن نصون دماء الشهداء الأبطال، وأن نستمر على درب الجهاد والمقاومة، وإن كتائب القسام المظفرة ستبقى تقف لهذا الاحتلال بالمرصاد".

المصدر : شهاب

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد

صيغة البريد الإلكتروني خاطئة