تقرير صادم : بلغة الأرقام يوثق حجم الكارثة الإنسانية والعمرانية في غزة

أصدرت منظمة أمان الحقوقية تقريراً صادماً حول حصيلة عامين من الإبادة الجماعية الإسرائيلية في قطاع غزة، موثقة بلغة الأرقام حجم الكارثة الإنسانية والعمرانية التي حلت بالقطاع وسكانه.

وقالت المنظمة إن 2.4 مليون فلسطيني يعيشون اليوم في مساحة لا تتجاوز 73 كيلومتراً مربعاً بعد أن احتلت إسرائيل أكثر من 80% من أراضي القطاع ودمرت 90% من بناه التحتية.

ومنذ 8 أكتوبر 2023، بلغت حصيلة العدوان 67,173 شهيداً و169,780 جريحاً، إضافة إلى 9,500 مفقود ما بين أنقاض ومجهولي المصير. وبين الشهداء أكثر من 20 ألف طفل و12,500 سيدة و22 ألف أب فلسطيني، فيما خلّفت المجازر 56 ألف طفل يتيم و21 ألف أرملة.

وأوضح التقرير أن الاحتلال ارتكب مجازر بحق أكثر من 39 ألف أسرة، ومسح 2,700 عائلة بالكامل من السجل المدني بعدد ضحايا بلغ 8,574 شخصاً. كما تسببت سياسة التجويع والحرمان في وفاة 460 فلسطينياً بينهم 154 طفلاً، بينما أدت المجاعة والبرد القارس إلى وفاة 17 نازحاً داخل الخيام.

كما سجّل التقرير 12 ألف حالة إجهاض، ووفاة 42% من مرضى الكلى نتيجة نقص الغذاء والعلاج، في حين أصيب أكثر من 2.1 مليون فلسطيني بأمراض معدية بسبب انهيار النظام الصحي.

ووفق التقرير، بلغ عدد المصابين 169,679 فلسطينياً، بينهم 4,800 حالة بتر و1,200 حالة شلل و1,200 فقدان للبصر جراء القصف والتعذيب، بينما اعتقلت إسرائيل 6,700 مدني، من بينهم 362 من الكوادر الطبية و48 صحفياً و26 من طواقم الدفاع المدني.

وعن الخسائر المادية، أشار التقرير إلى أن قيمتها تجاوزت 70 مليار دولار، بعد تدمير 268 ألف وحدة سكنية كلياً و148 ألفاً جزئياً وتشريد 288 ألف أسرة. كما دمرت قوات الاحتلال أو أخرجت عن الخدمة 38 مستشفى و96 مركزاً طبياً، واستهدفت 197 سيارة إسعاف و61 مركبة دفاع مدني.

وفي قطاع التعليم، طال الدمار 668 مدرسة و165 جامعة ومؤسسة تعليمية، أي ما يعادل 80% من المؤسسات التعليمية في غزة. كما استهدف الاحتلال 835 مسجداً و3 كنائس و40 مقبرة، وسرق 2,450 جثماناً من مقابر القطاع.

وختم التقرير بالإشارة إلى تدمير 247 مقراً حكومياً و292 منشأة رياضية و208 موقعاً أثرياً، إضافة إلى تدمير 725 بئراً للمياه و5,000 كيلومتر من شبكات الكهرباء، ما جعل الحياة في غزة “أقرب إلى العدم”، على حد وصف المنظمة.

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد

صيغة البريد الإلكتروني خاطئة