تتركز في بلدة سلوان

خاص مختص مقدسي لـشهاب: مشاريع الاستيطان في القدس ستفجر الوضع في المنطقة

بلدة سلوان

خاص _ حمزة عماد 

قال رئيس مركز القدس الدولي والمختص في شؤون المدينة المقدسة حسن خاطر، إن استمرار الاحتلال في مشاريعه الاستيطانية في بلدة سلوان في القدس المحتلة سيفجر الوضع في المنطقة بشكل كبير.

وأكد خاطر في حديث خاص لوكالة شهاب للأنباء، أن محاولة تكثيف الوجود الاستيطاني في بلدة سلوان يعد تطورا خطيرا جدًا وعملية تهويد غير مسبوقة، مشددًا أن الاحتلال يحاول زرع المستوطنين وسط الفلسطينيين وهذا الأمر سيشعل حربا في المنطقة برمتها.

وأضاف أن الاحتلال يحاول من خلال زرع المستوطنين في أحياء القدس وتحديدًا بلدة سلوان قتل الفلسطيني والتضييق عليه بكل الوسائل، مشيرًا إلى أن هناك حملة منظمة من قبل حكومة الاحتلال لتكثيف تسليح المستوطنين في القدس وإطلاق يدهم بشكل كامل لقتل الفلسطينيين.

وأوضح خاطر أن  قرارات الاحتلال ومواصلة السيطرة على أراضي المقدسيين والسعي لتهجيرهم لن ينجح في كسر إرادة الفلسطينيين.

وبين خاطر أن الحكومة الإسرائيلية الحالية هي الأكثر تطرفًا، متابعًا: الحكومات السابقة حاولت جاهدة الاستمرار بالاستيطان ولكن الحكومة الحالية رفعت السقف عاليًا بعد وعودها لناخبيها، حول بناء المزيد من المستوطنات ومصادرة الأراضي، والقمع المنظم بحق الفلسطينيين.

وتشكل بلدة سلوان واجهة صراع حقيقي ونضال متواصل من أجل الحفاظ عليها عربية الأصل إسلامية العقيدة، رُغم الاعتداءات والإجراءات الإسرائيلية المتصاعدة، وعمليات الهدم والإخلاء التي تطال أحياءها.
وتسعى الجمعيات الاستيطانية، وخاصة "إلعاد" و"عطيرت كوهنيم" بكافة الوسائل إلى توطين وتعزيز الوجود اليهودي في البلدة، مقابل تقليص التواجد العربي فيها.

مشاريع استيطانية كبيرة

وتحدث المختص في شؤون القدس حسن خاطر، عن مشاريع استيطانية كبيرة تقوم بها الحكومة الحالية في منطقة قلنديا على أرض المطار وغيرها من الأراضي، مشيرًا إلى أن هذه المشاريع تأتي من أجل تسهيل حركة المستوطنين والتضييق على حركة الفلسطينيين.

وأضاف أن الاحتلال يريد من مشروع قلنديا توفير الأمن للمستوطنين وتقليل الاحتكاك مع الفلسطينيين في المنطقة، موضحًا أن الاحتلال يخشى من هذه المنطقة.

وأشار خاطر إلى أن المشروع الجديد الذي تحاول حكومة الاحتلال المتطرفة تنفيذه على أرض مطار قلنديا سيعزز التواصل بين مجموعة مستوطنات في المنطقة ويقويها.

وأوضح أن الاستيطان واحد من المسارات الخطيرة التي تقودها الحكومة الحالية وتحاول أن تحرز فيه تقدما كبيرا من أجل خدمة المستوطنين.

وقالت مصادر عبرية إن حكومة الاحتلال ستبحث قريبًا مخطط بناء مستوطنة كبيرة على أرض مطار قلنديا وعطروت في القدس.

وبحسب المصادر فإن هذا المشروع الذي جمدته حكومة بنيامين نتنياهو في عهد الرئيس الأمريكي باراك أوباما، بسبب رفض إدارة أوباما لمثل هذا المشروع، كونه منطقة هامة للدولة الفلسطينية المستقبلية.

وينص المشروع الاستيطاني الذي وضعته بلدية الاحتلال على بناء 9 آلاف وحدة استيطانية في مساحة 1265 دونمًا، إضافة إلى منطقة تجارية وصناعية صغيرة.

ويدفع الائتلاف الحكومي بقيادة الأحزاب اليمينية المتطرفة في كيان العدو قدمًا، بخطة لإقامة حي استيطاني يهودي على أراضي مطار القدس الدولي المهجور، والذي يطلق عليه العدو "مطار عطروت"، الواقع قرب مخيم قلنديا شمال القدس المحتلة.

المصدر : شهاب

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد

صيغة البريد الإلكتروني خاطئة