قال المختص في شؤون القدس راسم عبيدات، إن حكومة الاحتلال الحالية، وعلى رأسها وزير الأمن القومي المتطرف إيتمار بن غفير، يعتقدون أنهم من خلال عمليات الطرد والهدم والإبعاد المستمرة بحق أهل القدس يحققون انتصارًا كبيرًا يخدم مصالحهم.
وأخطرت محكمة الاحتلال مساء السبت 11 فبراير 2023، ستة مقدسيين بإخلاء منازلهم في بلدة جبل المكبر جنوب القدس المحتلة، تمهيدًا لهدمها تحت حجج واهية.
وأكد عبيدات، في حديث خاص لوكالة "شهاب" للأنباء، أن الاحتلال أصدر قرارات لهدم كل من منازل عائلات إبراهيم بشير، أدهم بشير، زيد بشير، عثمان عويسات، إيهاب الحصيني، وهناك إخطارات جديدة لهدم منازل أخرى في بلدة جبل المكبر، للمواطن عمار بشير، نهاد شقيرات.
وأضاف أن، قوات حرس الحدود، وشرطة الاحتلال متواجدة في بلدة جبل المكبر منذ الصباح من أجل تنفيذ القرارات، مشيرًا إلى أن الوضع متوتر جدًا.
وأوضح عبيدات أن، العائلات المهددة بهدم منازلها في بلدة جبل المكبر توجهوا للقضاء لحل قضيتهم، لكن القضاء الإسرائيلي منحاز للمستوطنين وللجمعيات الاستيطانية ولا ينصف الفلسطيني بتاتًا.
وكشف عبيدات أن، الاحتلال حاول هدم أكثر من 132 منزلا ومنشأة تحديدًا في شهر شباط وآذار من عام 2022 الماضي في بلدة جبل المكبر تحت حجج عدم الترخيص وغيرها من الحجج الواهية.
وبين أن نتيجة الاحتجاجات والفعاليات التي حدثت في البلدة اضطرت الاحتلال لوقف عمليات الهدم في البلدة لمدة عام لحين تسوية الأمور، معتبرًا هذه الطريقة وسيلة للالتفاف على حالة الغضب التي حدثت في بلدة جبل المكبر.
وأشار عبيدات إلى أن المتطرف بن غفير جاء من أجل تطبيق مخطط السيطرة على المدينة المقدسة وتغيير الواقع الديمغرافي فيها.
ودعا المختص في شؤون القدس، أبناء الشعب الفلسطيني لمجابهة الاحتلال ووقف إجراءاته المستمرة بحق أهالي المدينة المقدسة والعمل على إفشال مشاريع الاحتلال الاستيطانية الداعية لتهويدها.
وأطلق نشطاء مقدسيون دعوات للحشد والتواجد والاعتصام في بلدة جبل المكبر جنوب القدس المحتلة، اليوم الأحد، للتصدي لجرافات الهدم بعد إبلاغ سلطات الاحتلال الإسرائيلي عدة منازل بضرورة إخلائها تمهيدا لهدمها.
