خاص - شهاب
استهجن متحدثون ونشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي، إقدام دولة الإمارات على سحب مشروع قرار يطالب الاحتلال بوقف الأنشطة الاستيطانية في الأراضي المحتلة، أمام مجلس الأمن الدولي، وذلك بضوء أخضر من السلطة الفلسطينية بعد ضغوط أمريكية.
وعبّر النشطاء عن استياءهم إزاء إصرار السلطة على "شراء الوهم" من الإدارات الأمريكية وحكومات الاحتلال المتعاقبة، لا سيما أنها لم تحقق أي نتائج تذكر في صالح قضيتنا الفلسطينية.
هذا القرار، أعاد إلى الأذهان مشروع غولدستون الذي يدين الصهاينة بجرائم حرب في غزة سنة 2009، إذ قررت السلطة سحبه آنذاك، وغيره من القرارات اللاحقة.
وتشهد الأراضي الفلسطينية حملة استيطان مسعورة منذ بداية العام الجاري، وسط دعوات من أعلام حكومة الاحتلال الفاشية بتوسعيها، إذ صادقت قبل أيام على مشروع بناء تسع بؤر استيطانية جديدة في الضفة الغربية.
المتحدث باسم حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، عبد اللطيف القانوع، عقّب على سحب قرار مشروع إدانة الاستيطان قائلا: "ما أعلن عن تفاهمات بين السلطة وحكومة الاحتلال بضغوط أمريكية لإنهاء الحالة الثورية في الضفة لا قيمة لها ولن يلتفت شعبنا لذلك".
وأضاف: "شعبنا سيواصل ثورته دفاعا عن أرضنا ومقدساتنا وقبول السلطة للوعود الأمريكية الموهومة يمثل خذلانا لقضية شعبنا في المحافل الدولية ويكشف كذبها في وقف التنسيق الأمني".
ما أعلن عن تفاهمات بين السلطة وحكومة الاحتلال بضغوط أمريكية لإنهاء الحالة الثورية في الضفة لا قيمة لها ولن يلتفت شعبنا لذلك وسيواصل ثورته دفاعا عن أرضنا ومقدساتنا وقبول السلطة للوعود الأمريكية الموهومة يمثل خذلانا لقضية شعبنا في المحافل الدولية ويكشف كذبها في وقف التنسيق الأمني
— د.عبد اللطيف القانوع (@DAlqanw) February 20, 2023
أما الكاتب والمحلل السياسي، فايز أبو شمالة، استغرب من يستنكر موافقة السلطة على سحب القرار، إذ كتب: " (...) هل نسيتم أن هذه السلطة قد سحبت مشروع غولدستون، الذي يدين الصهاينة بجرائم حرب في غزة سنة 2009؟ الوشل لا يبلُّ الريق، والقشةُ لا تنقذ الغريق!".
يستهجن البعض ويستنكر إقدام السلطة على سحب مشروع الإدانة للاستيطان الصهيوني في مجلس الأمن!
— د.فايز أبو شمالة (@fayez2013851) February 19, 2023
وهل نسيتم أن هذه السلطة قد سحبت مشروع غولدستون، الذي يدين الصهاينة بجرائم حرب في غزة سنة 2009؟
الوشل لا يبلُّ الريق، والقشةُ لا تنقذ الغريق!
فيما ذكر الناشط عمر الشاعر في تغريدته بتويتر أنّ "القرار يأتي على غرار تقرير غولدستون، الذي أوقفته السلطة في اللحظات الأخيرة".
وتابع: "أن يطرح أي قرار ضد (إسرائيل) للتصويت في مجلس الأمن بموافقة السلطة الفلسطينية محزن أن يكون هؤلاء ممثلي الشعب الفلسطيني، شعبُنا العظيم المناضل القوي يستحق قيادة عظيمة لا حثالة مُهانَةً مُهِينة ".
على غرار تقرير غولدستون، الذي اوقفته السلطة في اللحظات الأخيرة، ... لن يطرح أي قرار ضد إسرائيل للتصويت في مجلس الأمن بموافقة السلطة الفلسطينية
— عمر الشاعر 🇵🇸 𓂆 (@omar_yahya7) February 19, 2023
محزن أن يكون هؤلاء ممثلين الشعب الفلسطيني، شعبُنا العظيم المناضل القوي يستحق قيادة عظيمة لا حثالة مُهانَةً مُهِينة !
بينما كتب الناشط كمال الخطيب: " (...) السلطة مُصرة على شراء الوهم من الادارات الامريكية وحكومات الاحتلال، السلطة هي الوجه الآخر للاحتلال وتسعى دائما لتبييض صفحة الاحتلال".
تراجع السلطة الفلسطينية عن طرح مشروع قرار يدين الاستيطان أمام مجلس الأمن بعد ضغوط أمريكية.
— كمال حسن الخطيب (@khk6491) February 19, 2023
السلطة مُصرة على شراء الوهم من الادارات الامريكية وحكومات الاحتلال.
السلطة هي الوجه الآخر للإحتلال وتسعى دائما لتبييض صفحة الإحتلال. pic.twitter.com/2cI3l1jcgh
الناشط محمد عبد العزيز، هاجم سياسات دولة الإمارات الداعمة لحكومة الاحتلال، قائلًا: "ماذا بقي للإمارات لتكون دولة صهيـونية أكثر من الاحتلال نفسه لماذا يصمت الإماراتيون المخلصون لأمتهم ودينهم على حكام الإمارات الصهـاينة حتى اليوم ليشوهوا صورة الاماراتي العربي المسلم".
ماذا بقي للإمارات لتكون دولة صهيـونية أكثر من الاحتلال نفسه ؟!
— محمد عبد العزيز-غزة𓂆 (@Mohammed_102006) February 19, 2023
لماذا يصمت الإماراتيون المخلصون لأمتهم ودينهم على حكام الإمارات الصهـاينة حتى اليوم ليشوهوا صورة الاماراتي العربي المسلم ؟
واستنكر محمد دراغمة استمرار السلطة في استجابتها للضغوط الأمريكية، قائلًا: "جماعتنا من أي مدرسة سياسة متخرجين؟ مرّة أخرى نبني على الوعودات الأمريكية ألا يكفينا خيبات الأمل على مدار عشرات السنوات".
جماعتنا من أي مدرسة سياسة متخرجين ؟
— mohammed Allan Draghmeh (@mohammedabualan) February 19, 2023
مرّة أخرى نبني على الوعودات الأمريكية.
ألا يكفينا خيبات الأمل على مدار عشرات السنوات.
ونشر الإعلامي تامر المسحال صورة تتضمن خبر صحفي لوكالة رويترز، يفيد بأن الإمارات أبلغت مجلس الأمن أنها لن تدعو للتصويت على مشرع إداة الاستيطان، كتب عليها: "ماذا بعد يا ترى؟".
وماذا بعد يا ترى ؟! pic.twitter.com/S0nxEWmcre
— Tamer Almisshal | تامر المسحال (@TamerMisshal) February 19, 2023
