أكد الناشط القانوني، ظافر صعايدة، أن أجهزة أمن السلطة هي الجهة الأولى التي تتحمل مسؤولية أحداث الفوضى والفلتان الأمني في الضفة الغربية، والتي تصاعدت وتيرتها بالآونة الأخيرة، إذ أسفرت آخرها أمس الثلاثاء عن مقتل 3 مواطنين وإصابة عنصرين من الشرطة.
وقتل ثلاثة شبان وهم (ليث خالد ويزن اسليم وأوس مثقال الجيوسي) خلال شجار بمنطقة جيوس في قلقيلية، الليلة الماضية، بالتزامن مع تعرض مركز شرطة اليامون في جنين لإطلاق نار من قبل مجموعة سجناء فارين من مركز إصلاح، ما أسفر عن إصابة شرطيين اثنين.
وقال المحامي صعايدة في تصريح خاص بوكالة (شهاب) للأنباء، اليوم الأربعاء، إنّ "هذه الأحداث نتيجة طبيعية لغياب سيادة القانون وضبط الأمن في مناطق الضفة، فحسب ما قيل أن مرد أحداث جيوس هو ثارات قديمة وهذا مؤشر سلبي على تطبيق وسن القوانين بشكل صارم بحيث لو كان هناك تطبيق للقانون لما وقعت تلك الأحداث المؤسفة".
وطالب صعايدة أجهزة أمن السلطة بالعدول عن سلوكها الحالي ومراجعة آلية تعاملها وضبطها للأوضاع في الضفة الغربية، بما يوفر حالة الأمن والاستقرار بين المواطنين.
وذكر أن هناك تساؤلات مشروعة لدى المواطنين، أهمها لماذا لا يتم ضبط سلاح الفلتان الأمني، وفي المقابل تعمل أجهزة أمن السلطة على مدار الساعة، على ملاحقة المقاومين والمطاردين ومصادرة عتادهم.
اقرأ/ي المزيد.. محافظ جنين يكشف تفاصيل إطلاق النار على مركز اليامون ومن يقف خلفه
واستهجن صعايدة، استمرار أجهزة أمن السلطة في حملات ملاحقة النشطاء والأسرى المحررين ومحاولتها "تجريم" مقاومتهم وأعمالهم المشروعة، في المقابل عدم مقدرتها على ضبط حالة الفوضى والفلتان الأمني بالضفة.
