مختص اقتصادي يوضح لشهاب

خاص ما أسباب أزمة "الفكة" في قطاع غزة قبل رمضان؟

أزمة الفكة في قطاع غزة

خاص - شهاب

كشف الخبير الاقتصادي أحمد أبو قمر، عن أسباب أزمة قلة القطع المعدنية  من عملة الشيكل  "الفكة" في قطاع غزة، والتي عادًة ما تتفاقم قبيل "المواسم التجارية الكبيرة"، مثل شهر رمضان والأعياد.

وذكر أبو قمر، في حديثه لوكالة "شهاب" للأنباء، اليوم الأربعاء 1/3/2023، أن السبب الأبرز لتلك الأزمة، هو الحصار "الإسرائيلي" المفروض على قطاع غزة، إذ يتعنت الاحتلال في إدخال كميات إضافية من "القطع المعدنية" للسوق الغزي.

وبحسب أبو قمر، فإنّ سلطة النقد الفلسطينية كذلك تتحمل جزءًا أساسيا من أزمة السيولة النقدية في القطاع، لاسيما أن دورها بات منحصرًا في إصدار التشريعات دون الرقابة على أسواق الصرف، ما سبب جملة من المشاكل المالية بغزة.

وبيّن أنّ "سلطة النقد ملزمة الآن بتحمل مسؤولياتها بإدخال ما يحتاجه سوق قطاع غزة من (فكة)، وخصوصًا قبيل المواسم".

وقال: "على سلطة النقد إيجاد آلية تلزم الاحتلال بما تم الاتفاق عليه في بروتوكول باريس الاقتصادي، وما جاء فيه من بنود أبرزها تنظيم العملية المصرفية".

كما يرى أبو قمر، أنّ "ثقافة التجار المصرفية" سبب بارز لأزمة السيولة، إذ أنّ بعض التجار دائما قبيل المواسم يؤمّنون كميات كبيرة من السيولة، أكبر من الموجودة في السوق، ويحتفظون بها لتسهيل العملية التجارية.

وأشار إلى أنّ الأزمة حاليًا "أخف" من السنوات الماضية، مضيفًا: "الأربع سنوات الماضية كانت أوضاع السيولة أفضل من السنوات الأولى للحصار، إذ كانت الأزمة آنذاك مستفحلة في أسواق غزة بشكل كبير".

ووفق الخبير الاقتصادي، فإنّ حل الأزمة يكمن في إدخال كميات إضافية من العملات وهذا الدور منوط بسلطة النقد الفلسطينية، وكذلك مراقبة التجار للحد من استحواذهم على كميات من العملات أكبر من السوق.

اقرأ/ي أيضًا: الدولار يتراجع أمام الشيكل!.. خبير اقتصادي يُعلق لشهاب

المصدر : شهاب

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد

صيغة البريد الإلكتروني خاطئة