خلال اقتحام منزله بذريعة إيواءه مطاردين

خاص المربي جبارة يروي لـ "شهاب" تفاصيل قاسية لاعتداء قوة من السلطة على نجله الضرير واعتقال نجله الاخر

أجهزة السلطة تقتحم أحد منازل المواطنين بالضفة الغربية - أرشيف

قال المربي حسني جبارة من بلدة سالم جنوب نابلس، إن قوة مشتركة من أجهزة السلطة يقودها جهاز المخابرات، داهمت منزله مساء يوم أمس الجمعة، بطريقة همجية وبدون إبراز إذن من النيابة، واعتقلت نجله الأكبر بعد الاعتداء عليه والاعتداء على نجلي عبد الرحمن وهو ضرير جراء إصابته برصاص قوات الاحتلال قبل 3 أعوام.

وأوضح جبارة لـ "وكالة شهاب للأنباء"، أن القوة قامت على مدار ساعة ونصف بتفتيش المنزل والتدقيق في كافة محتوياته، "وعند سؤال القوة عن السبب، قال أحد الضباط بأن هذا المنزل يوجد به مطاردين".

وأكد جبارة، "وبعد الانتهاء من تفتيش المنزل، وأثناء مغادرتهم صادفوا ابنائي وهم عائدون للمنزل، فتعرضوا لهم واعتدوا على نجلي الأكبر وقاموا باعتقاله، واعتدوا على نجلي عبد الرحمن بالضرب وهو ضرير جراء إصابته برصاص قوات الاحتلال، وتركوه ملقى على الأرض وغادروا المكان".

ووصف جبارة – أحد مبعدي مرج الزهور- ما جرى بأنه "قمة بالحقارة والهمجية، وأصبحوا يعرفون أنهم يد للاحتلال في كل الأعمال التي قومون بها، ونحن منذ أعوام نتعرض لملاحقة وتضييق من الاحتلال وأجهزة أمن السلطة على حد سواء، فبعد اقتحام منزلنا من الاحتلال، تقوم السلطة باقتحامه".

وختم جبارة حديثه، "أنا رجل مسن لم أسلم منهم ولا زوجتي الممنوعة حتى من دخول الأقصى، والاحتلال يضييق علينا بشتى الطرق، ولكن التعذيب الأمر الذي واجهناه كان على يد السلطة من ضرب وشبح وغيرها من أمور، رغم عدد الاعتقالات والأبعاد على يد الاحتلال ولكن الذي واجهناه على يد السلطة كان أشد الما نفسيا وجسدياً".

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد

صيغة البريد الإلكتروني خاطئة