خاص المحرر رشدان.. أمضى 19 عامًا في سجون الاحتلال وكافأته السلطة بالاعتقال

الأسير المحرر عبد الرحمن محمد رشدان (43 عامًا) من بلدة عينابوس جنوب المدينة

مددت محكمة نابلس، اليوم الإثنين، اعتقاله الأسير المحرر عبد الرحمن محمد رشدان (43 عامًا) من بلدة عينابوس جنوب المدينة، لمدة 48 ساعة عقب اعتقاله يوم السبت بداية الأسبوع الجاري، بعد استدعاءه للمقابلة لدى جهاز الأمن الوقائي.

واستقبل المحرر رشدان بحسب زوجته آلاء فقها، اتصالا من رقم غريب يوم الجمعة الماضي، تم من خلاله استدعاءه للمقابلة لدى الجهاز، إلا أنه رفض التعاطي مع هذا الاستدعاء، فعاودوا الاتصال به من رقم الجهاز الأرضي، ومع ذلك أصر على رفض الاستدعاء.

واضافت فقها لوكالة شهاب للأنباء، نشر زوجي على الفيس عن هذا الاستدعاء وعن رفضه له، لأنه أمضى في سجون الاحتلال حوالي 19 عاما، وكان ينتظر أن يكرم لا أن يتم استدعاءه لمقابلة بعد هذه الأعوام الطويلة من المعاناة.

وأشارت إلى أن عدة أشخاص تدخلوا من أجل أن يتوجه للمقابلة، وتعرض أقرباء له للضغط من أجل مسح المنشور الذي نشره، وبعدها اتصل أحد الأشخاص من البلدة وقال له أنه توسط في الأمر وأنه لن يتم اعتقاله، وأنها مجرد مقابلة لساعة أو ساعة ونصف فقط لا أكثر.

ولفتت فقها بأن زوجها قبل بالأمر أخيرا بعد التدخلات العديدة والوعود بعدم اعتقاله، وتوجه للجهاز يوم السبت، وانتظرنا الإفراج عنه بعدها بساعات، وفي الليل أتانا خبر بأنهم سوف يواصلون اعتقاله في المقر التابع للجهاز، وأصبح لديهم عتب وانزعاج بسبب المنشور الذي نشره وأصبح ذريعة يتذرعون بها لتبرير أفعالهم.

يذكر أن قوات الاحتلال أفرجت عن رشدان، العام الماضي، بعد 19 عاما من الاعتقال، واعتقل من بلدة عينابوس جنوب مدينة نابلس، في تاريخ 14/06/2003م.

يذكر أن والدة رشدان توفيت في أغسطس 2015م بعد معاناتها مع المرض، وحرمها الاحتلال أن تفرح بحريته وعناقه.

وصدر بحق رشدان حكما بالسجن 19 عاما على خلفية عضويته في كتائب القسام، والمشاركة بعدة عمليات إطلاق نار وزرع عبوات ناسفة ضد قوات الاحتلال.

المصدر : شهاب

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد

صيغة البريد الإلكتروني خاطئة