"لا يهمها ما يعانيه الفلسطينيون"

الجهاد: ملاحقة السلطة للمقاومين صورة شاذة عن ثقافتنا وضميرنا الوطني

القيادي حسين عليان

قال مسؤول ملف الشهداء والأسرى والجرحى في حركة الجهاد الإسلامي والمدير العام لمؤسسة مهجة القدس حسين عليان، إن "استنفار أجهزة أمن السلطة لاعتقال المقاومين والمجاهدين، صورة شاذة عن ثقافتنا وضميرنا الوطني".

وأضاف عليان في تصريح صحفي تلقت (شهاب) نسخة عنه، أن هذه الصورة تؤكد أن "السلطة لا يهمها ما يعانيه الفلسطيني في السجون والضفة والقدس من جرائم صهيونية"، مؤكداً مواصلة الجهاد والمقاومة بكل ما نملك من أدوات في كل الساحات وعلى رأسها ساحة السجون حتى يتم دحر الاحتلال والانتصار على السجان "الإسرائيلي".

جاء ذلك في تعقيب له على انتصار الأسرى في مواجهة الاحتلال في سجن "النقب".

وذكر أن هذه الحملة الصهيونية المتزايدة ضد الحركة الأسيرة، وهذه الموجة للإجرام "الإسرائيلي" بحق الأسرى بلغت ذروتها بعد نجاح أبطال نفق "جلبوع" في تمريغ أنف الأمن الصهيوني في الوحل.

وتابع: "هذه الحملة الصهيونية على أسرانا الأبطال في سجن نقب وعوفر هى ذات الحملة على كل ما هو فلسطيني في الضفة الغربية، الإنسان والمقدسات والأرض والحقوق والحريات والاحتياجات اليومية للمدن والقرى ومحاولة كسر المقاومة كما حدث قبل أسابيع في مخيم جنين من عملية فاشلة لم تحقق أيًا من أهدافها".

واعتبر عليان أن "هزيمة هذه العدو في معركته لا تقل أهمية استراتيجية عن فشله في مخيم جنين".

ولفت إلى أن "وحدة الساحات" وتكامل كل الأدوات يتطلب من الكل الفلسطيني استنفار كل طاقاته من أجل هزيمة الاحتلال في عدوانه على الحركة الأسيرة.

وتابع إن "الانتصار في معركة الأسرى تعنى هزيمة اليمين الديني الصهيوني وعلى رأسه بن غفير وسموتيرتش ويدفع العدو إلى مزيد من الخلاف والانقسام".

المصدر : شهاب

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد

صيغة البريد الإلكتروني خاطئة