قال المتحدث باسم القوات المسلحة اليمنية يحيى سريع إن القواتُ البحريةُ نفذتِ عمليةً عسكريةً في البحرِ الأحمرِ كان من نتائجِها الاستيلاءُ على سفينةٍ إسرائيليةٍ واقتيادُها إلى الساحلِ اليمنيِّ، مشيرة إلى أن إنها تتعاملُ معَ طاقَمِ السفينةِ وفقاً لتعاليمِ وقيمِ دينِنا الإسلامي.
وأضاف سريع في بيان صحفي أن القواتِ المسلحةَ اليمنيةَ تجددُ تحذيرَها لكافةِ السُّفُنِ التابعةِ للعدوِّ الإسرائيلي أو التي تتعاملُ مَعَهُ بأنها سوفَ تصبحُ هدفاً مشروعاً للقواتِ المسلحة.
وطالبت القوات المسلحة كلِّ الدولِ التي يعملُ رعاياها في البحرِ الأحمرِ بالابتعادِ عن أيِّ عملٍ أو نشاطٍ مع السفنِ الإسرائيليةِ أوِ السفنِ المملوكةِ لإسرائيليين.
وأكدت استمرارَها في تنفيذِ العملياتِ العسكريةِ ضدَّ العدوِّ الإسرائيلي حتى يتوقفَ العُدوانُ على قطاعِ غزةَ وتتوقفَ الجرائمُ البشعةُ المستمرةُ حتى هذه اللحظةِ على إخوانِنا الفلسطينيينَ في غزةَ والضِّفةِ الغربية.
وتابعت:" كل من يهددُ أمنَ واستقرارَ المنطقةِ والممراتِ الدوليةِ هو الكيانُ الصهيوني، وعلى المجتمعِ الدَّولي إذا كان حريصاً على أمنِ واستقرارِ المنطقةِ وعدمِ توسيعِ الصراعِ أن يوقفَ العدوانَ الإسرائيلي على غزة".
وأشارت إلى أن عملياتِ القواتِ المسلحةِ لا تهددُ إلا سفنَ الكيانِ الإسرائيلي والمملوكةَ لإسرائيليين كما أشرنا إلى ذلك في بيانٍ سابق.
ونقل موقع أكسيوس الأمريكي عن مصدر لدى الاحتلال أن القوات المسلحة اليمنية هاجموا سفينة مملوكة جزئيا لشركة إسرائيلية وسيطروا عليها.
وأكدت، سلطات الاحتلال، أن السفينة المحتجزة في البحر الأحمر مملوكة لرجل أعمال إسرائيلي، على الرغم من نفي الاحتلال في وقتٍ سابق أن تكون السفينة تتبع للاحتلال.
وكانت القوات المسلحة اليمنية، قالت في بيانٍ صحفي، صباح اليوم الأحد 19 نوفمبر\تشرين الثاني، إنها ستستهدف جميع السفن التي تحمل علم الاحتلال، أو تشغلها شركات إسرائيلية، أو تعود ملكيتها لشركات الاحتلال.
وأهابت القوات المسلحة اليمنية في بيانها، من جميع دول العالم، من سحب مواطنيها العاملين ضمن طواقم هذه السفن، وتجنب الشحن على متن هذه السفن أو التعامل معها، وإبلاغ سفنكم بالابتعاد عن هذه السفن.
وقال البيان، إن ذلك يأتي انطلاقا من المسؤولية الدينية والوطنية والأخلاقية ونظرا لما يتعرض له قطاع غزة من عدوان إسرائيلي أمريكي غاشم حيث المجازر اليومية والإبادية الجماعية واستجابة لمطالب شعبنا اليمني ومطالب الشعوب الحرة ونجدة لأهلنا المظلومين في غزة.
