أعلن جيش الاحتلال "الإسرائيلي"، صباح اليوم الأربعاء، عن مقتل جندي وإصابة 3 آخرين من الكتيبة 932 التابعة للواء "ناحال"، خلال معارك مع المقاومة الفلسطينية شمال قطاع غزة.
واعترف جيش الاحتلال بمقتل الرقيب أفراهام فوفاجين "21 عامًا" من الكتيبة 932، لواء ناحال، خلال معركة شمال قطاع غزة.
وقالت وسائل إعلام عبرية: " أن 3 جنود آخرين أُصيبوا بجراح خطيرة خلال المعارك في حي الزيتون شرقي مدينة غزة".
وأعلن مستشفى "بيلنسون" الصهيوني، عن استقباله 6 جنود بينهم حالتان خطيرتان، مؤكدًا أن 27 مصابًا لا يزالون يتلقون العلاج في المستشفى بينهم 3 بحالة خطيرة و6 بحالة متوسطة و18 بحالة طفيفة.
وفي عملية منفصلة، أعلن جيش الاحتلال "الإسرائيلي"، صباح اليوم الأربعاء، عن سقوط عدد من القتلى والجرحى بمعارك "خطيرة وصعبة" مع المقاومة الفلسطينية في حي الزيتون بمدينة غزة أمس.
وفي تفاصيل الحدث، قالت إذاعة الجيش "الإسرائيلي"، إن قوات الجيش واجهت 3 حوادث "خطيرة" في حي الزيتون بمدينة غزة، أسفرت عن سقوط قتلى وجرحى".
وأشارت الإذاعة إلى أن الحوادث الخطيرة تمثّلت في اشتباكات عن قرب بين قوة من الناحال ومقاومين، ما أدى إلى مقتل جندي.
وأوضحت أن المقاومين أطلقوا صاروخ مضاد على مركبة مدرعة، ما أدّى إلى إصابة 2 بجروح خطيرة.
وفي العملية الثالثة، تم تفجير عبوة وإطلاق صاروخ مضاد على قوة أخرى، مما أدى إلى إصابة أخرى بجروح خطيرة.
وأعلنت كتائب الشهيد عز الدين القسام، أمس الثلاثاء، عن سلسلة عمليات في حي الزيتون، مؤكدةً إيقاع قتلى ومصابين في صفوف قوات الاحتلال.
وقالت كتائب القسام في بيان لها، إنها خاضت معارك ضارية مع القوات المتوغلة في الحي، واستهدفت دبابات ميركافاة وناقلات جند، ونفذت عمليات قنص.
وأكدت الكتائب أنها رصدت عددًا من طائرات العدو التي حضرت لنقل القتلى والإصابات جراء الاشتباكات.
وبناءً على إحصائية الاحتلال، فقد ارتفع عدد قتلى جيش الاحتلال المعلن عنهم رسميًا منذ بدء العدوان على قطاع غزة في السابع من تشرين الأول/ أكتوبر الماضي إلى 576 قتيلًا، بينهم 237 منذ بدء الاجتياح البري في الـ 27 من الشهر ذاته.
