تشمل كل المناطق حتى "الإنسانية"

خاص مؤسَّسة الضَّمير لـ "شهاب": أوامر الإخلاء القسريِّ لسكَّان غزَّة جرائم حرب ترتكبها "إسرائيل"

الضَّمير لـ "شهاب": أوامر الإخلاء القسريِّ لسكَّان غزَّة جرائم حرب ترتكبها "إسرائيل"

خاص - شهاب

أكد علاء السكافي مدير مؤسسة الضمير لحقوق الإنسان، أن أوامر الإخلاء القسري التي يصدرها جيش الاحتلال "الإسرائيلي" لسكان قطاع غزة في المحافظات كافة لا سيما بالمناطق التي يُصنفها "إنسانية" تزيد من معاناة النازحين و تشكل جريمة حرب.

وقال السكافي في تصريح خاص بوكالة (شهاب) للأنباء إن أوامر الإخلاء القسري تزيد من تدهور حياة آلاف النازحين والذين أصبحوا غير آمنيين في كافة مناطق قطاع غزة بما فيها "الإنسانية" التي حددتها سلطات الاحتلال.

وأوضح أن أوامر الإخلاء الجديدة تنتهك جملة من حقوق الإنسان (حق السكن اللائق، والحق في الغذاء والماء والأمن الشخصى والمعاملة القاسية وحرية التنقل والحركة)، مبينا أنها تصدر في ظل الأوضاع الصعبة والخطيرة التي يعشيها سكان القطاع، خاصة النساء والأطفال وتزداد سوءا يوما بعد الآخر.

وذكر أن المعاناة تتفاقم بشدة نظراً لتدمير الاحتلال البنى التحتية ومقومات الحياة، وقطع الإمدادات المعيشية والصحية في المناطق التي يلجأ إليها النازحون، بالإضافة إلى استهدافهم حتى في المناطق التي تدعي "إسرائيل" أنها "آمنة".

وأفاد بأن الاحتلال يدفع المواطنين إلى النزوح عن أماكن سكناهم في ظروف تفتقر لأبسط مقومات الحياة والمعيشية، ما يؤدي إلى تفاقم الأزمة الإنسانية.

واستدرك السكافي: "لذلك ما تقوم به سلطات الاحتلال الإسرائيلي ترقى لجريمة حرب وجريمة ضد الإنسانية، كما نصت المادة 49 من اتفاقية جنيف الرابعة لعام 1949 حظرت النقل القسري الجماعي أو الفردي للأشخاص، أو نفيهم من مناطق سكناهم إلى أراض أخرى، إلا في حال أن يكون هذا في صالحهم بهدف تجنيبهم مخاطر النزاعات المسلحة.

ووفق ما ورد في نظام روما الإنساني المنشىئ لـ المحكمة الجنائية الدولية، فإن "إبعاد السكان أو النقل القسري للسكان، متى ارتكب في إطار هجوم واسع النطاق أو منهجي موجه ضد أية مجموعة من السكان المدنيين يشكل جريمة ضد الإنسانية". كما تحدث مدير مؤسسة الضمير.

وبحسب السكافي، تتحمل سلطات الاحتلال المسؤولية القانونية والإنسانية عن قطاع غزة باعتباره إقليما محتلا، وأن الإحتلال الإسرائيلي قوة احتلال عليها توفير كافة المقومات الأساسية وبما فيها الأوضاع الصحية وإرسال الأدوية والطعومات ضد الأوبئة والأمراض والعمل على عدم انتشار الأمراض.

وفي سياق متصل، أكد مدير مؤسسة الضمير لحقوق الإنسان أن عدم انصياع الاحتلال لدعوة الأمم المتحدة وقف إطلاق نار إنساني لمدة 7 أيام بهدف تقديم طُعم شلل الأطفال لأطفال غزة المحرومين منه منذ بداية الحرب، ما هي إلا حلقة من حلقات حرب الإبادة الجماعية في القطاع.

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد

صيغة البريد الإلكتروني خاطئة