خاص / شهاب
أكد المستشار القانوني أسامة سعد، أن الدعم والغطاء الأمريكي الغربي للاحتلال "الإسرائيلي" شجعه على مواصلة ارتكاب المجازر خلال حرب الإبادة الجماعية المستمرة بحق سكان قطاع غزة.
وقال المستشار سعد في تصريح خاص بوكالة (شهاب) للأنباء إن المجازر التي يرتكبها جيش الاحتلال أثبتت كذبه حول وجود مناطق إنسانية آمنة في قطاع غزة.
جاء حديث المستشار سعد تعقيبا على استمرار المجازر التي بلغ عددها 3567 مجزرة خلال الحرب المتواصلة لليوم الـ341 على التوالي، والتي كان آخرها استهداف منزل عائلة القرا بخانيونس، وقبلها قصف خيام النازحين في مواصي المدينة الواقعة جنوب قطاع غزة، ما أدى إلى العشرات من الشهداء والجرحى والمفقودين.
وأضاف سعد: "للأسف بغطاء أمريكي غربي يرتكب الاحتلال جرائم يندى لها الجبين، تتعارض مع كل القوانين والاعراف الدولية، بل جعل من القانون الإنساني خرقة بالية يمسح بها سكينه عقب كل مجزرة يرتكبها بحق المدنيين".
وأشار إلى أن الاحتلال يرتكب جرائمه دون أن يكون هناك موقف من الدول الغربية التي تدعمه دائما، ثم تخرج وسائل إعلام الغرب، تقول إنه "من حق الاحتلال أن يدافع عن نفسه"، مستطردا: "هذا قلب للحقائق وكأن قتل المدنيين أصبح دفاعا عن النفس".
كما ألقى المستشار القانوني باللوم على المحكمة الجنائية الدولية التي لم تحاسب الاحتلال ولم تصدر أوامر اعتقال وتوقيف بحق قادته مرتكبي الجرائم الوحشية بحق أهالي قطاع غزة.
وتابع: "لم يتم محاسبة أي من قادة وضباط الاحتلال على أي من هذه الجرائم، لذا باتوا يعتبرون أنفسهم دولة فوق القانون، إذ وصل الحال برئيس وزراءهم بنيامين نتنياهو، تهديد المدعي العام للمحكمة الجنائية الدولية، حينما طالب بإصدار مذكرات اعتقال بحقه وبحق وزير جيشه يؤاف غالانت".
وشدد سعد على أن السبب الأساسي في مواصلة العدو لجرائمه، الدعم المطلق من الولايات المتحدة والدول الغربية له، كردفان: "هذا أمر يجب أن يتوقف، وعلى العالم أن يبدأ باتخاذ قرارات جريئة وحازمة للجم الاحتلال".
