خاص / شهاب
أفادت الناشطة المقدسية فاطمة خضر بأن سلطات الاحتلال "الإسرائيلي" شددت من إجراءاتها القمعية في المسجد الأقصى ومحيطه خلال شهر رمضان المبارك، حيث تم إبعاد العديد من المرابطين والمرابطات عن المسجد قبل حلول الشهر الفضيل.
وأوضحت خضر في تصريح خاص بوكالة (شهاب) للأنباء أن الاحتلال منع دخول المصلين إلى الأقصى، واعتدى على النساء والشباب عند أبوابه، فيما سمح للمستوطنين بأداء صلوات تلمودية داخل الحرم، وسط حماية مشددة من الشرطة الإسرائيلية.
وأضافت: "نجد الأقصى محاصراً بقوات الاحتلال وكأنه ساحة معركة، وكاميرات المراقبة تتابع كل حركة داخل الحرم، حتى توزيع التمر والمساعدات على الصائمين يتم منعه، ويتم اعتقال من يحاول إدخال الطعام".
كما أشارت خضر إلى أن الاحتلال حوّل مدينة القدس إلى "ثكنة عسكرية"، حيث تملأ الشرطة الشوارع وتفرض المخالفات الباهظة على المقدسيين، إلى جانب إصدار قرارات إبعاد تعسفية بحق النشطاء، كان آخرها إبعاد الناشطة زينة بربر بسبب رفعها لخارطة فلسطين.
وفي ختام حديثها، شددت الناشطة المقدسية على صمود المقدسيين رغم الظروف الصعبة، مؤكدة أن معاناة وثبات أهل غزة يجعلهم أكثر إصراراً على الثبات.
ووجهت رسالة تضامن لأهل القطاع، متمنية الفرج القريب وزوال الاحتلال.
