خاص _ شهاب
حذر مدير عام المكتب الإعلامي الحكومي في غزة، الدكتور إسماعيل الثوابتة، من تفاقم كارثي للأوضاع الإنسانية في قطاع غزة، في ظل إغلاق المخابز بشكل شبه كامل، نتيجة النقص الحاد في الدقيق والوقود، بفعل الحصار "الإسرائيلي" المتواصل.
وأوضح الثوابتة خلال تصريح خاص لوكالة "شهاب"، أن توقف المخابز عن العمل يمثل مؤشراً خطيراً على دخول القطاع في مرحلة المجاعة الفعلية، في وقت يعتمد فيه أكثر من مليوني مواطن على الخبز كمصدر رئيسي للغذاء.
وأضاف: "إغلاق المخابز يعني حرمان السكان من أبسط مقومات الحياة، في ظل ظروف معيشية غاية في الصعوبة".
وأكد الثوابتة، أن الاحتلال "الإسرائيلي" يمنع إدخال الدقيق والوقود إلى غزة، في سياسة وصفها بـ"التجويع الجماعي الممنهج"، في انتهاك صارخ لكل القوانين الدولية والإنسانية، مشيراً إلى أن أسعار الخبز ارتفعت بشكل غير مسبوق، مما جعله بعيد المنال عن شريحة واسعة من العائلات الفقيرة.
وقال الثوابتة إن هذه الجريمة تأتي في إطار سياسة الإبادة الجماعية التي ينتهجها الاحتلال ضد أبناء الشعب الفلسطيني، عبر القتل والتدمير والحصار والتجويع، مطالباً بتحرك دولي عاجل لوقف هذه المأساة.
ودعا الثوابتة الأمم المتحدة، والصليب الأحمر، وكافة المنظمات الدولية إلى التدخل الفوري لإدخال الدقيق والوقود إلى غزة، والعمل الجاد على كسر الحصار، كما طالب الدول العربية والإسلامية بتحمل مسؤولياتها الأخلاقية والإنسانية تجاه القطاع.
وختم الثوابتة تصريحه بالتأكيد على أن "الجوع في غزة لم يعد تحذيراً، بل أصبح واقعاً مأساوياً يهدد حياة شعب بأكمله"، داعياً وسائل الإعلام لتكثيف تغطيتها لما وصفه بـ"كارثة إنسانية حقيقية" ترتقي إلى مستوى جرائم حرب.
