"نتنياهو يسعى للتخلص من ملف الأسرى"

مختص بالشَّأن الإسرائيليِّ لـ "شهاب": المقاومة تدير الحرب الإعلاميَّة بملفِّ الأسرى بذكاء واقتدار

مختص بالشَّأن الإسرائيليِّ لـ "شهاب": المقاومة تدير الحرب الإعلاميَّة بملفِّ الأسرى بذكاء واقتدار

خاص/ شهاب
قال الكاتب والمختص في الشأن الإسرائيلي عزام أبو العدس إن المقاومة تدير مسألة الأسرى والضغط الإعلامي بذكاء واقتدار.

وأوضح أبو العدس، في تصريح صحفي لوكالة شهاب، قبل ساعات من اختطافه من قبل أجهزة السلطة في نابلس، أن الفيديوهات التي تنشرها المقاومة، بشكلها ومضمونها، مهمة جداً، وتُظهر الانهيار والانكسار، وأن هؤلاء لم يعودوا يحتملون أكثر فأكثر، وبالتالي هي رسالة إلى الشارع الإسرائيلي بأن الوقت ينفد.

وذكر أبو العدس أن الرسالة التي تؤكد عليها المقاومة دائماً هي أن هذا القصف الوحشي الذي يقوم به الاحتلال، هو مهندس ومُصمَّم لقتل أكبر عدد من الأسرى حتى يرتاح نتنياهو من هذا العبء.

وتابع أبو العدس: نتنياهو يريد أن يتصرف كما تصرّف في ملف شاؤول آرون وهدار غولدين، عندما أعلن من اللحظة الأولى أنهما قد قُتلا، ولم يدفع أي ثمن مقابلهما، وهو ما يحاول القيام به الآن، أي التخلص من الأسرى والمحتجزين.

ولفت إلى أن المقاومة اختارت التوقيت المناسب في بث الفيديو الأخير، والذي استبق خطاب نتنياهو، الذي كان يهدف بالدرجة الأولى إلى تسويق هذه الحرب وتثبيت شرعيتها في وجه الانتفاضة التي تحصل من قبل جنود الاحتياط.

وأضاف: علينا أن نفهم أن مسألة حراك جنود الاحتياط ليست فقط من أجل استعادة الأسرى، وإن كان هذا هو العنوان، ولكن هناك عناوين أخرى، وهي الكلفة التي يدفعها هؤلاء الجنود، سواء الكلفة النفسية أو الاقتصادية أو الاجتماعية، في ظل وجود معطيات مقلقة جداً لإسرائيل حول وضع جنود الاحتياط، وتراجع دخلهم، وزيادة حالات الطلاق بينهم.

وتابع: بالتالي، بدأ نتنياهو يرى أن العنصر الأساسي الذي يعتمد عليه في هذه الحرب، وهم جنود الاحتياط، خاصة من الوحدات غير الهامشية مثل الموساد، وسلاح الطيران، والمسعفين، أصبح يتفكك، وبالتالي ما تقوم به المقاومة الآن هو تأجيج هذه الانتفاضة الحاصلة ضد نتنياهو في الجيش.

وختم أبو العدس: في تقديري، ستتصاعد الخطوات ضد نتنياهو أكثر، وهو الذي يتعامل حتى الآن بعناد شديد مع هذا الحراك، ولكن كلما زاد عناده، كلما ازداد هذا الحراك عنفاً واتساعاً.

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد

صيغة البريد الإلكتروني خاطئة