إعلام عبري: ماجد فرج في واشنطن يبحث عن دور رئيسي في إدارة غزة بعد الحرب

images (2).jpeg

 

قالت وسائل إعلام إسرائيلية إنه من المقرر أن يجتمع رئيس مخابرات السلطة الفلسطينية ماجد فرج، مع نظرائه في وكالة المخابرات المركزية الأميركية في واشنطن هذا الأسبوع، لأول مرة منذ عودة دونالد ترامب إلى البيت الأبيض، بحسب ما قاله مسؤول أميركي ومسؤول فلسطيني لصحيفة /تايمز أوف إسرائيل/ العبرية.

وقال المسؤول الأميركي إن الاتصال بين إدارة ترامب ورام الله كان محدودا، لكن الولايات المتحدة ابقت على بعض تمويلها لقوات الأمن التابعة للسلطة الفلسطينية، على الرغم من التجميد شبه الكامل للمساعدات الأجنبية.

ويتواجد فرج في الولايات المتحدة لإجراء عملية طبية، لكنه يستغل الفرصة للانضمام إلى اجتماعات العمل في لانغلي، حيث يسعى إلى تعزيز مكانته وسط التغييرات المستمرة داخل السلطة الفلسطينية والتي شهدت يوم السبت الماضي تعيين رئيس السلطة محمود عباس لـ حسين الشيخ -الموالي له منذ فترة طويلة- نائبا له، بحسب مصدرين مطلعين.

ووفق الصحيفة لم يستجب المتحدثون باسم فرج ووكالة المخابرات المركزية الأمريكية على الفور لطلبات التعليق.

وادعت الصحيفة أن فرج الذي محافظ تاريخيا على علاقة وثيقة مع عباس، إلا أن هذه العلاقات توترت خلال العام الماضي وسط استياء رئيس السلطة الفلسطينية من عجز قوات الأمن التابعة لها عن قمع فصائل المقاومة الفلسطينية في شمال الضفة الغربية.

وكانت أجهزة أمن السلطة الفلسطينية، شنت عملية غير مسبوقة استهدفت عناصر المقاومة الفلسطينية في جنين العام الماضي، واعتقلت المئات، لكن جيش الاحتلال الإسرائيلي اعتبر هذه الجهود غير كافية، فشنّ حملة عدوانية أوسع نطاقا لا تزال مستمرة.

والشهر الماضي، قال دبلوماسي أوروبي ومصدر فلسطيني مطلع على الأمر للصحيفة: إن عباس يخطط لاستبدال فرج، الذي كان رئيسا لجهاز المخابرات العامة التابع للسلطة الفلسطينية منذ عام 2009.

وقالت الصحيفة: إن "عباس يواجه ضغوطا متزايدة من حلفائه العرب والغربيين لإصلاح السلطة الفلسطينية وإفساح المجال لجيل جديد من القادة، حتى تصبح السلطة الفلسطينية أكثر جاهزيةً لتولي المهمة الأكبر المتمثلة في استعادة حكم غزة بعد انتهاء الحرب".

وفي آذار/ مارس الماضي، أقال عباس جميع وزرائه وشكّل حكومة جديدة برئاسة رئيس الوزراء محمد مصطفى، وهو حليف قديم آخر.

وفي الأشهر والأسابيع الأخيرة، استبدل قادة قوات أمن السلطة الفلسطينية، وجهاز الأمن الوقائي، والشرطة، والدفاع المدني. ويرأس ثلاثة من هذه الأجهزة الأربعة الآن أعضاء سابقون كبار في جهاز الأمن الخاص لعباس.

وقال الدبلوماسي الأوروبي إن رئيس المخابرات يأمل في تجنب مصير نظرائه السابقين. على أقل تقدير، ويأمل فرج في الانتقال إلى عضوية اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، أو لعب دور رئيسي في إدارة غزة بعد الحرب.

 

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد

صيغة البريد الإلكتروني خاطئة