خاص - شهاب
قال شعوان جبارين، مدير عام مؤسسة الحق، إن قطاع غزة يعيش كارثة إنسانية غير مسبوقة، بعد مرور أكثر من ستين يومًا على الحصار الشامل والتجويع الممنهج، ومنع إدخال المساعدات الإنسانية، وإغلاق جميع المعابر.
وأوضح الحقوقي جبارين في تصريح خاص بوكالة (شهاب) للأنباء أن هذه الفترة الكارثية قد حولت غزة إلى "جحيم مفتوح"، في ظل انهيار كامل في الخدمات الصحية والإنسانية، وتدهور متسارع في الأوضاع المعيشية للسكان المدنيين.
وأشار جبارين إلى أن منع دخول المواد الغذائية، والمستلزمات الطبية، والوقود، وغاز الطهي قد فاقم من معاناة السكان، الذين يعيشون اليوم في ظروف كارثية بكل المقاييس، مؤكدًا أن أعراض المجاعة باتت واضحة للعيان، حيث يتساقط الآلاف من المدنيين جوعًا بعد أن عجزوا عن تأمين قوتهم اليومي لأيام متتالية.
وحذر من أن استمرار هذه السياسات اللاإنسانية قد يؤدي إلى وفاة آلاف المدنيين، لا سيما من الأطفال، والمرضى، وكبار السن، والنساء الحوامل، ما لم يتم التحرك العاجل لإنهاء هذا الوضع المأساوي.
ودعا جبارين المجتمع الدولي إلى تحمّل مسؤولياته القانونية والأخلاقية، من خلال، الضغط الفوري لفتح المعابر أمام الإغاثة الإنسانية، وإنشاء ممرات إنسانية آمنة ومستدامة، وإدخال المساعدات بكافة أشكالها لتلبية احتياجات السكان الأساسية، والتحرك الجاد لوقف حرب الإبادة الجماعية المستمرة منذ 18 شهرًا.
وفي ختام تصريحه، قال جبارين:"من المخجل والعار للإنسانية أن تصمت على استمرار هذه الجريمة النكراء، التي تُعد شكلًا من أشكال الوحشية، وجزءًا لا يتجزأ من جريمة الإبادة الجماعية التي تتواصل فصولها للشهر الثامن عشر على التوالي."
