أثار قرار بعض الدول العربية بقطع العلاقات مع قطر، موجة تصريحات متبادلة ومتناقضة من أطراف أخرى ، ما بين مؤيد لتلك الدول وما بين داعم ومتضامن مع قطر.
القرار احتفى به الاسرائيليون، فعقب وزير الجيش الإسرائيلي السابق موشيه يعلون قائلا:" وجد العرب الذين شكلوا تحالفًا ضدنا في حرب الأيام الستة أنفسهم معنا بنفس القارب. الدول العربية السنية عدا قطر تسير في نفس القارب وترى في إيران العدو رقم 1".
ونقلت صحيف معاريف تصريح عضو الكنيسيت مائير كوهين معلقا على قرار قطع العلاقات بالقول :"خطوة مثيرة وإيجابية".
أما مستشار الرئيس الإيراني فقال:" قطع العلاقات مع قطر ليس الطريق السليم للخروج من الأزمات"،
من جانبه عقبت الخارجية الباكستانية: "أن إسلام آباد لا تعتزم قطع العلاقات الدبلوماسية مع دولة قطر في الوقت الراهن، على غرار ما فعلته كل من السعودية ومصر والبحرين والإمارات واليمن وليبيا".
جاء ذلك على لسان المتحدث باسم الخارجية الباكستانية، نفيس زكريا، الذي قال: "في المرحلة الراهنة، لا ننظر في اتخاذ خطوات ما في الملف القطري، وسنصدر بيانا في حال وقوع أي تغيرات".
وأعلنت كل من السعودية والبحرين والإمارات ومصر واليمن وليبيا اليوم الاثنين قطع علاقاتها الدبلوماسية مع قطر، وطلبت من الدبلوماسيين القطريين المغادرة وأغلقت المجالات والمنافذ الجوية والبرية والبحرية مع الدوحة
