بعد 77 عاماً من النكبة

الأونروا: الفلسطينيون ما زالوا يُشرَّدون قسراً نحو 90% منهم أُجبروا على الفرار عشرات المرات

أفادت وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا)، اليوم  الخميس، بأن نحو 90% من سكان غزة أجبروا على الفرار من منازلهم منذ بدء الحرب.

وقالت أونروا، في منشور على “إكس” اليوم، إنه “في عام 1948، نزح أكثر من 700 ألف فلسطيني من مدنهم وقراهم. هذه الأحداث تعرف باسم النكبة”.

وأضافت أنه “بعد 77 عاماً، لا يزال الفلسطينيون يشردون قسراً”. وأشارت إلى أنه “منذ بدء الحرب في غزة، أجبر نحو 90% من السكان على الفرار من منازلهم. البعض شُرِّدوا 10 مرات أو أكثر”.

وقبل أيام حذرت الأمم المتحدة من استخدام المساعدات “طُعماً لإجبار السكان على النزوح”، وأكد المتحدث باسم يونيسف، جيمس إلدر، للصحافيين في جنيف أن الشيء الوحيد الذي يدخل غزة الآن “هو القنابل”. وقال إن هذا الوضع يمثل “انهياراً أخلاقياً عميقاً، ولن ينجو أحد من ثمن هذه اللامبالاة”.

وأفاد إلدر بأن الخطة التي عرضتها إسرائيل على مجتمع العمل الإنساني تحرم الفئات الأضعف التي لا تستطيع الوصول إلى المناطق العسكرية المقترحة من المساعدات، وتُعرّض أفراد عائلاتهم لخطر الاستهداف أو الوقوع في مرمى النيران المتبادلة في أثناء انتقالهم من هذه المناطق وإليها.

وأضاف: “استخدام المساعدات الإنسانية طُعماً لإجبار السكان على النزوح، وخصوصاً من الشمال إلى الجنوب، سيخلق خياراً مستحيلاً بين النزوح والموت”.

ويواجه الفلسطينيون في قطاع غزة أطول فترة انقطاع للمساعدات والإمدادات التجارية منذ بداية الحرب. ومنذ 2 مارس يمنع الجيش الإسرائيلي دخول الإمدادات الأساسية من غذاء ومياه إلى قطاع غزة عقب إغلاقه المعابر، ما تسبب بكارثة إنسانية وتفاقم للمجاعة والعطش.

 

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد

صيغة البريد الإلكتروني خاطئة