خاص _ شهاب
أكد الناشط السياسي نبيل عبد الرازق، أن قرار قطع رواتب الأسرى الفلسطينيين يمثل "جريمة كبرى بحق شعبنا وبحق الحركة الوطنية والنضال الفلسطيني بأكمله"، مطالبًا الجهات المسؤولة في السلطة بالتراجع الفوري عن هذا القرار الجائر.
وقال عبد الرازق في تصريح خاص لوكالة "شهاب"، إن "الأسرى قدموا تضحيات جسيمة، وقضوا أجمل وأهم سنوات عمرهم في سجون الاحتلال، وهي سنوات كان من المفترض أن يعيشوها بين أسرهم وذويهم".
وأضاف: "الأسرى يستحقون منا كل الدعم والمساندة، لا أن يُعاقبوا بقرارات مجحفة مثل قطع الرواتب".
وشدد على ضرورة إعادة النظر في هذا القرار الذي يمس كرامة الأسرى وحقوقهم، مشيرًا إلى أن "الأسير الفلسطيني يجب أن يُكرَّم، لا أن يُحرم من حقه في راتب يعينه هو وأسرته على الحياة".
وأقدمت السلطة برام الله على قطع رواتب عدد من الأسرى والأسيرات، والمحررين والمحررات، وسط ظروف اقتصادية صعبة تواجهها العديد من أسر الأسرى الفلسطينيين.
وقطع رواتب (1612) أسيرًا داخل سجون الاحتلال جاء من خلال لجنة مشتركة ضمّت ممثلين عن أجهزة أمن السلطة ووزارة المالية برام الله، في حين أرسلت القوائم الكاملة من هيئة شؤون الأسرى والمحررين، وسط توقعات بأن تستمر هذه الإجراءات خلال الأشهر القادمة، لتطال مزيدًا من الأسرى والمحررين.
مؤسسات حقوقية ووطنية أعربت عن استنكارها الشديد لهذا القرار، معتبرةً إياه انتقاصاً من حقوق الأسرى وتضحياتهم، مشيرةً إلى أن هذه الإجراءات تتنافى مع الواجبات الوطنية والإنسانية تجاه قضية الأسرى.
وكان أهالي الأسرى والشهداء والجرحى قد رفضوا تعبئة استمارة المسح الاجتماعي بمعايير مؤسسة التمكين الاقتصادي، والتي تعمل بموجب قرار أصدره رئيس السلطة محمود عباس بقطع مخصصات عائلات الأسرى والشهداء والأسرى.
