في مجزرة داميّة راح ضحيتها أكثر من 21 شهيدًا ...

الإعلامي الحكومي: الاحتلال والأمريكان نصبوا كمينًا للمجوَّعين وفتحوا النار عليهم برفح

الإعلامي الحكومي: الاحتلال والأمريكان نصبوا كمينًا للمجوَّعين وفتحوا النار عليهم برفح

قال المكتب الإعلامي الحكومي إن جيش الاحتلال وموظفي الشركة الأمنية الأمريكية، نصبوا كمينًا واستدرجوا فيه آلاف المجوعين عند جسر وادي غزة، وأطلقوا النار عليهم، ما أسفر عن استشهاد مواطن وإصابة 30 آخرين منذ صباح اليوم حتى الآن.

وأوضح المكتب، في بيان له، أن جيش الاحتلال الإسرائيلي، قام صباح اليوم بالتعاون مع الشركة الأمنية الأمريكية، بدعوة المواطنين المُجوَّعين للتوجه نحو منطقة قرب جسر وادي غزة، بزعم توزيع "مساعدات إنسانية".

وبين أنه ما إن وصل المواطنون إلى الموقع، حتى أطلق الاحتلال والأمريكان النار عليهم بشكل مباشر، مما أسفر عن استشهاد مواطن وإصابة 30 آخرين على الأقل.

وأشار "الإعلامي الحكومي" أنه لا يزال عشرات المواطنين محاصرين تحت وابل من النيران المتواصلة في محيط ما يُسمى بـ"مركز المساعدات".

وتابع "تتكرر هذه الجريمة بشكل ممنهج في منطقة وادي غزة ومحافظة رفح، لترتفع حصيلة الشهداء في مواقع توزيع ما يُسمى بـالمساعدات"إلى 39 شهيداً وأكثر من 220 جريحاً خلال أقل من أسبوع".

وأشار أن هذه المناطق تحوّلت إلى مصائد للموت الجماعي، لا إلى نقاط لتقديم الإغاثة الإنسانية.

واستشهد 21 فلسطينيًا وأُصيب العشرات، في مجزرة مروّعة ارتكبها جيش الاحتلال الإسرائيلي، صباح اليوم الأحد، بعدما استهدف فلسطينيين أثناء توجههم لاستلام مساعدات من نقطة توزيع الشركة الأمريكية في رفح جنوب قطاع غزة.

وقد أكد شهود عيان أن مرتزقة يرتدون زيًا أمنيًا تابعًا للشركة الأمريكية المكلفة بتأمين المساعدات، شاركوا إلى جانب جنود الاحتلال في إطلاق النار، ما يكشف عن تورط مباشر للولايات المتحدة في الجريمة، ليس فقط عبر الدعم السياسي والعسكري، بل من خلال شركائها على الأرض.

ويأتي هذا الهجوم في وقت تروج فيه الإدارة الأمريكية لجهودها في “تقديم المساعدات”، لتتحول هذه المساعدات اليوم إلى غطاء لارتكاب جرائم إبادة جماعية بحق المدنيين الجوعى

وأعلنت وزارة الصحة الفلسطينية، عن وصول 21 شهيدًا لمستشفيات جنوب قطاع غزة، بالإضافة لـ 5 حالات موت سريري، و30 إصابة بحالةٍ خطيرة جدًا، ما يعني أن عدد الشهداء مرشح للزيادة.

وتشهد أقسام الطوارئ والعمليات والعناية المركزة، ازدحامًا شديدًا جراء الأعداد الكبيرة من المصابين، وسط نقص شديد في مستهلكات الجراحة والعمليات والعناية، وفق تصريح وزارة الصحة.

وأكدت جميعة "الإغاثة الطبية" في غزة، الاحتلال استهدف المواطنين المُجوَّعين مباشرةً في الرأس والصدر بمحيط مركز المساعدات برفح، مضيفةً أن عدد الشهداء والإصابات يفوق قدرة استيعاب المستشفيات في القطاع.

وذكر "الدفاع المدني" أنّ الشهداء من فئات عمرية مختلفة، وبينهم العديد لم يتم التعرّف على هوياتهم.

فيما أفاد مدير الإسعاف والخدمات الطبية في شمال غزة، فارس عفانة، بمنع الاحتلال طواقم الإسعاف من الوصول إلى موقع المجزرة لإغاثة الجرحى، مشيرا إلى وجود خطورة في عملية انتشال المصابين.

وأشار عفانة في تصريحات صحفية، صباح اليوم إلى أنّه لا توجد سيارات إسعاف كافية لمواجهة القصف الإسرائيلي المتواصل، مؤكدًا أن قوات الاحتلال تستهدف سيارات الإسعاف بشكل متعمد.

يأتي ذلك، بينما أعلنت مصادر طبية، استشهاد فلسطيني وإصابة آخرين بإطلاق نار إسرائيلي على شبان قرب موقع مساعدات أميركية بمحور نتساريم وسط قطاع غزة.

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد

صيغة البريد الإلكتروني خاطئة