مقتل جنديين من "جولاني" بصاروخ مضاد للدروع في خانيونس

حدث أمني في خان يونس.. اشتباكات عنيفة وإنزال إسرائيلي وسط قصف مكثف

أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي صباح اليوم الجمعة، عن مقتل جنديين من لواء جولاني في المعارك مع المقاومة الفلسطينية بخانيونس وشمال قطاع غزة.

وقالت إذاعة جيش الاحتلال في تفاصيل مقتله، إن مركبة هندسية "باقر" سقطت في حفرة عميقة جداً عند الساعة الثالثة فجراً، "ولم يتمكن من رؤيتها بسبب الظلام".

وأشارت الإذاعة إلى اصطدام الحفارة -إثر السقوط- بمركبة هندسية أخرى كانت تعمل بالقرب منها، ما أسفر عن مقتل الجندي الذي كان يقود المركبة الثانية التي تعرضت للاصطدام.

الرقيب يائير إلياهو (١٩ عامًا)، مهندس قتالي في اللواء الشمالي، قتل في معارك المقاومة شمال قطاع غزة.

فيما وأفادت مواقع إسرائيلية باستهداف آلية مدرعة للجيش الإسرائيلي بإطلاق صاروخ مضاد للدروع في خان يونس.

وأضافت بانتشال جثة جندي بعد نحو 5 ساعات من استهداف الآلية المدرعة

وأوضح موقع موقع حدشوت بزمان العبري، انتشال جثة جندي من لواء جولاني بعد قرابة خمس ساعات من إصابته بقذيفة مضادة للدروع على آلية مدرعة.

وكشفت تقارير عبرية، وقوع حدث أمني صباح اليوم الجمعة شمال مدينة خان يونس جنوبي قطاع غزة، أسفر عن إنزال مروحيات إسرائيلية في المنطقة وسط اشتباكات عنيفة مع المقاومة الفلسطينية.

وأضافت أن اشتباكات عنيفة ما تزال مستمرة في المنطقة، مشيرة إلى أن الطائرات الإسرائيلية بدأت بقصف المنطقة التي وقع فيها الحدث الأمني، بالتزامن مع قصف مدفعي متواصل على وسط وشمالي مدينة خان يونس.

فيما أفاد موقع فيكا نيوز العبري، بحدثيين أمنيين في "بيت حانون" شمال قطاع غزة، وفي "خان يونس" جنوب القطاع - تفاصيل لاحقا

وأعقب الحادث قصف جوي ومدفعي مكثف استهدف مواقع في محيط الاشتباك، بينما دوّت صفارات الإنذار في مستوطنات "غلاف غزة". وسائل إعلام إسرائيلية تحدثت عن إطلاق نار كثيف وهجوم على أهداف في خان يونس.

يأتي ذلك في وقت تواصل فيه فصائل المقاومة، وعلى رأسها كتائب القسام وسرايا القدس، تنفيذ عمليات ضد قوات الاحتلال، كان آخرها استهداف آليات وجنود خلال توغلهم جنوب القطاع، ضمن ردها على العدوان الإسرائيلي المستمر منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول.

وأمس، أعلنت فصائل المقاومة الفلسطينية استهداف قوات الاحتلال وتدمير آلياتهم العسكرية في خان يونس.

وكثفت فصائل المقاومة -الأسابيع الأخيرة- نشر مشاهد مصورة لعملياتها ضد القوات والآليات الإسرائيلية شمالي القطاع وجنوبه، في حين ذكرت إذاعة جيش الاحتلال أن 30 ضابطا وجنديا قتلوا بالقطاع -بينهم 21 قتلوا بعبوات ناسفة- منذ استئناف إسرائيل الحرب على غزة في 18 مارس/آذار الماضي.

وعقب سلسلة من الكمائن التي أوقعت جنود الاحتلال قتلى وجرحى في غزة، قال المحلل "الإسرائيلي" آفي أشكنازي، إنَّ قادة الجيش الكبار فشلوا فشلًا خطيرًا في بناء قوة جزء من القوات البرية، مضيفًا "لقد أهمل الجيش قدرة التزود بالمعدات للوحدات التي تقف الآن في مقدمة القتال".

وتابع، "الاستنزاف غير المعقول لمقاتلي الجيش الإسرائيلي في غزة في حرب لا تنتهي، يحوّل الحدث إلى مأساة يجب أن تهزّ الجمهور".

وشدد على أن جيش الاحتلال في ورطة شديدة في غزة، "نحن في فشل عسكري وسياسي متواصل"، مؤكدًا أنه بعد 633 يومًا، حان الوقت للاعتراف بأن وضع "الجيش الإسرائيلي" في هذه الحرب صعب.. بل صعب جدا.

وأشار المحلل العسكري إلى أنّه في الجيش يدركون أن الإنهاك الذي يعاني منه الجنود هائل، هذا الإنهاك يؤدي إلى الكثير من الأمور السلبية.

وأكمل "بالإضافة إلى الإنهاك الشديد للجنود، هناك أيضا استنزاف للمعدات العسكرية من الدبابات، وناقلات الجنود المدرعة، إلى الطائرات وغيرها".

وقالت قناة كان العبرية، إنَّ 879 ضابطًا وجنديًا إسرائيليًا قتلوا منذ بداية الحرب في السابع من أكتوبر 2023.

ومنذ استئناف جيش الاحتلال حرب الإبادة في 18 مارس/ آذار الماضي، نجحت المقاومة في تنفيذ عدة كمائن قوية ضد قوات جيش الاحتلال المتوغلة في قطاع غزة، أدت إلى مقتل وإصابة العديد من الجنود.

 

 

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد

صيغة البريد الإلكتروني خاطئة