حذّرت عضو الكنيست السابقة كسينيا سفيتلوفا من أن إسرائيل لن تستطيع التهرب من دفع ثمن الدمار الهائل الذي خلّفته حربها المستمرة على قطاع غزة، مؤكدة أن ما تحاول الحكومة إخفاءه الآن سينكشف بالكامل بعد انتهاء الحرب.
وفي تصريحات نشرتها صحيفة زمان إسرائيل، قالت سفيتلوفا: "بعد توقف المعارك، سيدخل الصحفيون الأجانب إلى غزة، وسيرى العالم بأم عينه أحياء كاملة سُويت بالأرض، وعشرات آلاف الأيتام يبحثون عن مأوى بين ركام المباني المدمرة، ومخيمات من خيام بالية بلا مقومات للحياة، ومئات الآلاف من المصابين والمعاقين."
وأضافت: "غزة ستتحول إلى شاهد حيّ ضد إسرائيل أمام المجتمع الدولي، الذي لن يبقى صامتًا، ولن تجد إسرائيل حينها أي تبرير لما ارتكبته قواتها."
كما شددت البرلمانية السابقة على أن الانتقادات الدولية المتزايدة اليوم بسبب تفاقم الكارثة الإنسانية في غزة، ستبدو متواضعة مقارنة بما ستواجهه إسرائيل لاحقًا، حين تتكشف الحقائق الكاملة ويُعرض حجم المأساة أمام الرأي العام العالمي.
وأشارت سفيتلوفا إلى أن استمرار تجاهل تداعيات الحرب الحالية لن يكون مجديًا على المدى البعيد، مشيرة إلى أن إسرائيل تواجه عزلة أخلاقية وسياسية متنامية قد تتحول إلى محاسبة قانونية ودبلوماسية دولية في المستقبل.
