وأفادت مصادر محلية بأن مجموعة من المستوطنين هاجموا منطقة البرج ليلا، وحطموا مجمع لشبكة الانترنت مخصص لتزويد المنطقة بخدمات الانترنت.
وتشهد مناطق الأغوار الشمالية اعتداءات يومية من المستوطنين تحت حماية قوات الاحتلال ودعمهم في ظل إهمال السلطة وتقاعسها عن حمايتهم، تشمل مهاجمة مساكن المواطنين وترهيبهم، وتدمير ممتلكاتهم، بالإضافة إلى ملاحقتهم في المراعي ومنعهم من دخولها، والاعتداء على مواشيهم وسرقتها.
وشهدت الضفة الغربية المحتلة خلال النصف الأول من عام 2025 تصعيدًا غير مسبوق في اعتداءات جيش الاحتلال والمستوطنين، حيث تم تسجيل 11,280 اعتداءً استهدف المواطنين الفلسطينيين وممتلكاتهم، في مؤشر واضح على تصاعد سياسات القمع والتهجير وتوسيع الاستيطان.
وجاء هذا التصعيد بالتزامن مع عدوان الاحتلال المتواصل على قطاع غزة وبقية أماكن تواجد الشعب الفلسطيني، ما يعكس نهجًا شاملاً من الاحتلال لفرض مزيد من السيطرة وتفريغ الأرض من أصحابها.
وضمن هذا التصعيد، واصلت قوات الاحتلال تسريع مشاريع الاستيطان، إذ تم بحث وإقرار 165 مخططًا هيكليًا خلال الفترة ذاتها، من بينها 124 في الضفة الغربية و41 في القدس، شملت بناء أكثر من 17,500 وحدة استيطانية، ما بين الضفة والقدس.
وفي خطوة خطيرة ضمن سياسة فرض الوقائع، أقام المستوطنون 23 بؤرة استيطانية جديدة، أغلبها بؤر رعوية، في مناطق مختلفة من الضفة، بدعم مباشر من جيش الاحتلال.
كما أصدرت قوات الاحتلال 556 إخطارًا بهدم منشآت فلسطينية، منها 322 منزلًا مأهولًا، إضافة إلى منشآت زراعية وتجارية، ما يعمّق من أزمة السكن والرزق لدى مئات العائلات.
ونفذت سلطات الاحتلال ما مجموعه 380 عملية هدم، أدت إلى هدم 588 منشأة، وتضرر جراء عمليات الهدم 843 شخصاً منهم 411 طفلاً و378 امرأة، وفق تقرير هيئة مقاومة الجدار والاستيطان.
وفي استهداف مباشر للبيئة الفلسطينية، رصد التقرير تدمير وقطع 12,067 شجرة، من بينها 6144 شجرة زيتون، في انتهاك صارخ يهدف لتجريف الأرض وسلبها من أصحابها، ضمن خطة ممنهجة لاقتلاع الفلسطيني من أرضه.
