أفاد موقع "واللا" العبري، اليوم الخميس، بأن السلطات الإسبانية أقدمت على إنزال 52 طالبًا يهوديًا بالقوة من طائرة كانت تستعد للإقلاع من مطار في مدينة فالنسيا، وذلك بسبب قيامهم بترديد أغاني يهودية بصوت عالٍ داخل الطائرة، في خطوة اعتبرها الموقع تعبيرًا صارخًا عن معاداة السامية.
وبحسب التقرير، فقد تم اعتقال مرشدة المجموعة بعد أن تم تقييد يديها أمام أنظار الطلاب، ما أثار حالة من الذعر والاستياء داخل المجموعة، التي كانت تشارك في رحلة تعليمية منظمة.
وأوضح الموقع أن الحادث وقع أثناء صعود الطلاب اليهود للطائرة، حيث قاموا بترديد أغانٍ دينية وثقافية باللغة العبرية، قبل أن تتدخل الشرطة الإسبانية وتُجبر جميع أفراد المجموعة على مغادرة الطائرة، وتقوم باعتقال المرشدة.
ونقل "واللا" عن مصادر في الجالية اليهودية قولها إن ما حدث "فضيحة" ويعكس تصاعدًا مقلقًا لمظاهر معاداة اليهود في أوروبا، مشيرين إلى أن الطلاب لم يرتكبوا أي مخالفة قانونية، وأن ما جرى يعكس تمييزًا واضحًا على أساس ديني.
كما أشار الموقع إلى أن جهات دبلوماسية إسرائيلية تتابع الحادث مع السلطات الإسبانية، وأن هناك تحركات رسمية للمطالبة بالتحقيق في ملابسات الواقعة ومحاسبة المسؤولين عنها.
يُذكر أن هذه الحادثة تأتي في ظل تزايد التوترات في أوروبا على خلفية الحرب في غزة، وتصاعد الاحتجاجات المؤيدة للفلسطينيين، والتي يقول مسؤولون إسرائيليون إنها تغذي موجات من معاداة السامية في عدد من الدول الغربية.
