برازيليون يتظاهرون دعماً لغزة ورفضاً لتواطؤ بلادهم

شارك المئات من النشطاء البرازيليين وممثلي منظمات سياسية ونقابية، أمس الأحد، في تظاهرة جماهيرية وسط شارع "أفينيدا باوليستا" الشهير بمدينة ساو باولو، دعمًا للشعب الفلسطيني، ورفضًا للحصار والإبادة الجماعية التي يتعرض لها قطاع غزة.

وجاءت التظاهرة، التي نُظّمت في قلب المدينة، أمام بنك "سافرا"  المعروف بدعمه لـ"إسرائيل"، تحت شعار "التحرك ضد الجوع في غزة" و"لولا، اقطع العلاقات مع إسرائيل الآن"، بدعوة من قوى يسارية ونقابات عمالية، من بينها مركز النقابات الشعبية، والحزب الشيوعي الثوري (PCO)، ومنظمات داعمة لفلسطين، مثل حركة " BDS " في البرازيل، إضافة إلى ناشطين من الجالية الفلسطينية، ويهود مناهضين للصهيونية.

ورفع المتظاهرون لافتات تندد بالمجاعة المفروضة على غزة، وتدعو إلى قطع العلاقات الاقتصادية والدبلوماسية بين البرازيل و"إسرائيل"، مرددين شعارات من قبيل: "فلسطين حرة من النهر إلى البحر"و"لا وقود لقتل الأطفال".

وأكد المنظمون في دعوتهم أنه وبحسب تقرير صادر عن "التصنيف المتكامل للأمن الغذائي" (IPC)، فإن جميع سكان قطاع غزة (2.2 مليون نسمة) يعيشون في حالة انعدام أمن غذائي حاد، بينما تجاوز 900  ألف شخص مرحلة المجاعة الكارثية (المرحلة 5)، في سابقة لم تحدث على مستوى منطقة كاملة خلال هذا القرن.

وشهدت الفعالية مشاركة واسعة في ما يُعرف بـ"القرع بالقدور" ، وهي وسيلة احتجاج رمزية، عبّر من خلالها المشاركون عن رفضهم لاستخدام ثروات البلاد، وعلى رأسها النفط، في دعم جيش الاحتلال، مطالبين بوقف تصدير الوقود إلى إسرائيل، والذي بلغ نحو 700 ألف برميل بين كانون الثاني/يناير وأيار/مايو 2024، وفق بيانات رسمية.

وقد أكدت المنظمات المشاركة في التظاهرة عزمها على مواصلة الضغط السياسي والشعبي، من أجل فرض عزلة دولية على الاحتلال الإسرائيلي، ودعم نضال الشعب الفلسطيني من أجل الحرية والكرامة، وحقه في إقامة دولته المستقلة على كامل ترابه الوطني.

 

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد

صيغة البريد الإلكتروني خاطئة