حذر مسؤولون ودبلوماسيون سابقون في وزارة الخارجية الإسرائيلية من أن الضغوط الدولية على إسرائيل في تصاعد مستمر، مؤكدين أن ما شهدته تل أبيب حتى الآن "ليس سوى البداية"، وفق ما نقلته القناة 12 الإسرائيلية.
وقال المسؤولون إن أي خطوة لضم جزء من قطاع غزة ستكون لها تداعيات خطيرة على موقع إسرائيل الدولي، وقد تؤدي إلى دفع أثمان سياسية واقتصادية باهظة، مشيرين إلى أن دولًا أوروبية بدأت بالفعل بمراجعة علاقاتها مع إسرائيل.
وأوضحوا أن بعض الدول الأوروبية قد تُجمّد اتفاقات قائمة، وتوقف صادرات الأسلحة، فيما قد يلجأ الاتحاد الأوروبي إلى فرض تأشيرات دخول على المواطنين الإسرائيليين، وهو ما سيشكل ضربة قوية لصورة إسرائيل في الغرب وعلاقاتها الدبلوماسية والاقتصادية.
