قالت مسؤولة الإعلام والاتصال في منظمة أوكسفام الدولية، في تصريح خاص لقناة الجزيرة، إن المنظمة تتلقى يوميًا مناشدات من الأمهات في قطاع غزة لتأمين الغذاء لأطفالهن، في ظل كارثة إنسانية متفاقمة نتيجة سياسة تجويع ممنهجة تنتهجها سلطات الاحتلال الإسرائيلي ضد السكان المدنيين.
وأكدت المسؤولة أن سياسة الحصار والتجويع لا تستثني أحدًا، وتشمل حتى الطواقم الطبية العاملة في الميدان، مشيرة إلى أن الوضع الصحي يتدهور بشكل خطير بسبب انتشار الأوبئة الناتج عن سياسة التعطيش الإسرائيلية وتدمير البنية التحتية للمياه والصرف الصحي.
وأضافت أن الاحتلال يتعمد تدمير الأراضي الزراعية في غزة، مما يفاقم من أزمة الغذاء ويزيد من اعتماد السكان على المساعدات المحدودة، التي بالكاد تصل إلى المناطق المنكوبة.
وأوضحت أن "معظم سكان القطاع باتوا بلا مأوى، يعيشون في خيام ممزقة وغير صالحة للسكن، في ظروف تفتقر لأدنى مقومات الحياة الكريمة"، داعية المجتمع الدولي إلى التحرك العاجل لوقف سياسة العقاب الجماعي وفتح ممرات آمنة لتقديم المساعدات الإنسانية.
ويعاني قطاع غزة من كارثة إنسانية غير مسبوقة منذ بداية العدوان الإسرائيلي في أكتوبر/تشرين الأول 2023، وسط تحذيرات أممية من أن مستويات الجوع وسوء التغذية وصلت إلى مراحل حرجة تهدد حياة الملايين، خاصة الأطفال.
