خاص مخطط نتنياهو لاحتلال غزة.. مشروع فاشل ومعارضة داخلية تكشف حجم المأزق والفشل

الاحتلال يتجه لهزيمة كبرى أمام المقاومة الفلسطينية وفق الدكتور عمر جعارة

خاص - شهاب

قال الخبير في الشأن "الإسرائيلي" د. عمر جعارة، إن رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو أخفى لسنوات إجابته عن سؤال "ماذا بعد الحرب على غزة؟"، لكن تصريحاته الأخيرة، إلى جانب مواقف حلفائه، تكشف أن مخططه يقوم على تهجير أعداد كبيرة من الفلسطينيين من القطاع، ونزع سلاح حركة حماس، وإقصائها من أي دور سياسي، إضافة إلى رفضه وجود السلطة الفلسطينية في غزة أو الضفة.

وأوضح جعارة، في تصريحات خاصة لوكالة (شهاب) للأنباء أن نتنياهو يسعى لبدء هذا المخطط عبر إعادة احتلال مدينة غزة والمخيمات الوسطى، وهي مناطق يقطنها نحو مليون فلسطيني، محذراً من أن ذلك يشكل "عبثاً" قد يطال باقي سكان القطاع، ويعرض الأسرى "الإسرائيليين" لدى المقاومة للخطر، في ظل اعترافات إسرائيلية بنقص القوات وصعوبة تحمّل الأعباء المدنية والمالية للاحتلال المباشر.

وبيّن أن رئيس أركان جيش الاحتلال، إيال زامير، ومسؤولين في الموساد والشاباك، يعارضون الخطة، لأنها ستضع "إسرائيل" أمام مسؤولية مباشرة عن حياة المدنيين، وتفرض عليها إنفاق مليارات الشواكل لتأمين احتياجاتهم، وهو ما يعتبره الجيش عبئاً غير قابل للتحمل.

وأضاف جعارة أن الخسائر العسكرية "الإسرائيلية" في غزة تُظهر حجم المأزق، إذ قُتل 31 جندياً في يونيو/حزيران الماضي، و18 جندياً في يوليو/تموز، أي نحو 50 قتيلاً في شهرين، مقابل تحرير 14 "رهينة" فقط، الأمر الذي وصفه قادة الجيش بـ"السخافة" التي يجب وقفها.

وأشار إلى أن الخلافات الحادة بين نتنياهو وقيادات الجيش والوزراء، مثل بتسلئيل سموتريتش، تعكس عمق الانقسام داخل المؤسسة "الإسرائيلية"، مؤكداً أن الإصرار على خطة الاحتلال أو الحصار أو ما يسميه نتنياهو "السيطرة الأمنية" هو "استخفاف بالعقول" ومحاولة لتجميل مشروع فاشل.

وختم جعارة بأن هذه السياسات دليل على فشل "إسرائيل" في تحقيق أهدافها منذ نحو عامين من الحرب، وعجزها عن هزيمة المقاومة الفلسطينية، مما يجعلها – بحسب وصفه – "على طريق الهزيمة الكبرى في غزة".

المصدر : شهاب

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد

صيغة البريد الإلكتروني خاطئة