تظاهرات حاشدة في إسطنبول وبرلين دعماً لغزة وفلسطين

 شهدت مدينتا إسطنبول التركية وبرلين الألمانية، مساء اليوم السبت، تظاهرات حاشدة تحت شعار "كن أملاً لغزة"، دعمًا لقطاع غزة وفلسطين، بتنظيم من منصة دعم فلسطين وبمشاركة أكثر من 15 منظمة من منظمات المجتمع المدني.

في إسطنبول، انطلقت الحشود عقب صلاة المغرب من ميدان بيازيد باتجاه جامع آيا صوفيا الكبير، حيث امتلأت الشوارع بالمتظاهرين رافعين الأعلام التركية والفلسطينية، ومرددين هتافات مناهضة للاحتلال الإسرائيلي، منها: "الموت لإسرائيل"، و"أطفال غزة بانتظارنا"، و"ارحلوا أيها الإسرائيليون". كما حمل المشاركون لافتات كتب عليها: "ستحاسب الصهيونية"، و"إسرائيل تُجَوِّع غزة"، و"الأمومة حق إنساني، فأين حقوق الأمهات الفلسطينيات؟".

وشارك في التظاهرة شخصيات رسمية تركية، بينهم والي إسطنبول داود غل، ونواب برلمانيون، وبلال أردوغان نجل الرئيس التركي، إضافة إلى رؤساء وممثلي منظمات المجتمع المدني. وخلال الفعالية، ألقى منسق منصة دعم فلسطين محمد غوني كلمة حيا فيها المقاومة الفلسطينية وقادتها، داعيًا لأن تكون التظاهرة نقطة تحول في دعم غزة. كما دعا رئيس الشؤون الدينية علي أرباش خلال التجمع، فيما ألقت طفلة فلسطينية قصيدة شعرية مؤثرة.

وفي تصريح لقناة "خبر تورك"، انتقد بلال أردوغان سياسة الاحتلال الإسرائيلي في استخدام التجويع كسلاح ضد الفلسطينيين، وهاجم الموقف الغربي الداعم لتل أبيب، معتبرًا قرار ألمانيا وقف بيع الأسلحة التي قد تُستخدم في غزة إنجازًا مهمًا.

وفي برلين، خرج المئات في حي "ميته" للتعبير عن تضامنهم مع فلسطين ورفضهم لسياسة التجويع الإسرائيلية بحق غزة، رافعين لافتات كتب عليها: "أوقفوا الإبادة الجماعية في قطاع غزة"، و"الحرية لفلسطين"، و"صمتكم يقتل". وردد المحتجون هتافات مناهضة للاحتلال، ونددوا بدعم الحكومة الألمانية لتل أبيب، فيما لجأ بعضهم إلى قرع الأواني للتعبير عن رفضهم للحصار ومنع المساعدات الإنسانية.

تأتي هذه التحركات وسط تحذيرات من تفاقم الكارثة الإنسانية في القطاع، الذي يواجه حربًا غير مسبوقة منذ قرابة عامين، وإدانة دولية واسعة لخطط الاحتلال باحتلال مدينة غزة وتهجير سكانها قسريًا إلى الجنوب.

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد

صيغة البريد الإلكتروني خاطئة