تقرير خاص – شهاب
ودّع الشاب الفلسطيني الكفيف أحمد طافش الحياة قبل استشهاده في حي الزيتون شرق مدينة غزة، بكلمات مؤثرة بعدما رفض النزوح وأصر على البقاء في منزله رغم القصف الإسرائيلي العنيف.
ففي مقطع مؤثر اجتاح منصات التواصل الاجتماعي، ظهر طافش يردد بصوت عال: "أنا بطلعش من الحارة، بدي روبوت، بدي 12 طناً من المتفجرات، يلي بيطلع من داره بقل مقداره، حسبي الله ونعم الوكيل، الحارة فاضية، لمين سايبين الحارة؟"
واعتبر مغردون على مواقع التواصل الاجتماعي أن استشهاد الشاب الكفيف يجسد معاني المقاومة الحقيقية، إذ لم يمنعه فقدان بصره من رفض الخروج من منزله ومواجهة الموت بكرامة.
"ثبت في حيه"
الناشط الفلسطيني محمد سعد، قال في تغريده على موقع "إكس"، إن " صاحب صرخة (بدي روبوت يفجرني، مش طالع).. الكفيف أحمد طافش استشهد في حي الزيتون بغزة، بعد ثباته في حيّه ورفضه النزوح رغم تصاعد عدوان الاحتلال".
وأضاف سعد أن "الاحتلال أرسل روبوت محمل بالمتفجرات نحو مكان وجوده، فارتقى شهيدا مظلوما، وحسبنا الله ونعم الوكيل".
صاحب صرخة "بدي روبوت يفجرني، مش طالع"..
— Mohmd Sd 🇵🇸 محمد سعد (@MhmmedSd) September 1, 2025
استشهاد الكفيف "أحمد طافش" في حي الزيتون بغزة، بعد ثباته في حيّه ورفضه النزوح رغم تصاعد عدوان الاحتلال.
أرسل الاحتلال ريبورت محمل بالمتفجرات نحو مكان وجوده، فارتقى شهيدا مظلوما
وحسبنا الله ونعم الوكيل pic.twitter.com/LzRJFGf402
من جانبه نشر الصحفي الفلسطيني صالح الجعفراوي مقطع الفيديو، وغرد" أنا بطلعش من الحارة، أنا بطالب بـ روبوت.. هذا مواطن كفيف ورفض الخروج والنزوح واستشهد بعد انفجار روبوت مفخخ شمال غزة. حسبنا الله ونعم الوكيل".
أنا بطلعش من الحارة ، أنا بطالب بـ روبوت ..
— صالح الجعفراوي | Saleh Aljafarawi (@S_Aljafarawi) September 1, 2025
هذا مواطن كفيف ورفض الخروج والنزوح واستشهد بعد إنفجار روبوت مفخخ شمال غزة.
حسبنا الله ونعم الوكيل 💔 pic.twitter.com/aM0ZdezEyQ
فيما نشر إياد الحمود قصة الشهيد طافش قائلا: " كفيف فلسطيني يُدعى (أحمد طافش) خرج في شوارع حي الزيتون بغزة رافضاً النزوح من المكان الذي قضى فيه حياته بعدما أصبحت خالية تماماً من السكان وصرخ قائلاً (أريد روبوت يفجرني) تعبيراً عن رفضه للنزوح، احقاً استشهد أحمد بعدما قتلته قوات الاحتلال".
كفيف فلسطيني يُدعى (أحمد طافش) خرج في شوارع حي الزيتون بغزة رافضاً النزوح من المكان الذي قضى فيه حياته بعدما أصبحت خالية تماماً من السكان وصرخ قائلاً (أريد روبوت يفجرني) تعبيراً عن رفضه للنزوح.
— إياد الحمود (@Eyaaaad) September 2, 2025
لاحقاً استشهد أحمد بعدما قتلته قوات الاحتلال.pic.twitter.com/Zz8peDR0nU
كفيف البصر عظيم البصيرة
الناشط السعودي إبراهيم المزرح، نعى الشهيد طافش قائلا: "رحم الله الشهيد أحمد طافش كفيف البصر عظيم البصيرة، رفض النزوح من حيّه حتى استشهد ثابتاً.. مقاومته صادقة لا كذب فيها كحال المرتزقة، اللهم اجعل دمه نوراً للمقاومين الصادقين، ولعنة على قاتليه".
رحم الله الشهيد أحمد طافش كفيف البصر عظيم البصيرة، رفض النزوح من حيّه حتى استشهد ثابتاً .. "مقاومته صادقة لا كذب فيها كحال المرتزقة".
— إبراهيم المرزح (@aboali4020) September 2, 2025
اللهم اجعل دمه نوراً للمقاومين الصادقين، ولعنة على قاتليه.
ونشر السوري عبدالله روزق " أحمد طافش كفيف البصر لكنه كان الأوضح رؤية، رفض أن يغادر أرضه، صرخ في وجه الاحتلال بأنه لن ينزح، وأن الموت عنده أهون من التهجير، واستشهد كما أراد… شامخًا، صوته يدوّي أقوى من الرصاص، أحمد لم يكن مجرد إنسان كفيف… كان بصيرة شعب كامل يرى الحق بوضوح".
أحمد طافش… كفيف البصر لكنه كان الأوضح رؤية.
— Abdullah Razouk (@abdullah_razouk) September 2, 2025
رفض أن يغادر أرضه، صرخ في وجه الاحتلال بأنه لن ينزح، وأن الموت عنده أهون من التهجير.
واستشهد كما أراد… شامخًا، صوته يدوّي أقوى من الرصاص.
أحمد لم يكن مجرد إنسان كفيف… كان بصيرة شعب كامل يرى الحق بوضوح.
بدوره غرد رئيس المرصد الأورومتوسطي د. رامي عبده "رفض فيه إخلاء منزله وصرخ (بطالب ريبورت يفجرني).. ارتقاء أحد اقمار حي الزيتون طيب الذكر الكفيف أحمد طافش، رحمه الله وطيب ثراه".
رفض فيه إخلاء منزله وصرخ "بطالب ريبورت يفجرني"..
— Ramy Abdu| رامي عبده (@RamAbdu) September 1, 2025
ارتقاء أحد اقمار حي الزيتون طيب الذكر الكفيف "أحمد طافش" ، رحمه الله وطيب ثراه.. pic.twitter.com/3XyqiIJeLE
دمار ممنهج
وأشار مدونون إلى أن الاحتلال الإسرائيلي يستخدم منذ أسابيع مركبات وروبوتات مفخخة في أحياء غزة الشرقية، خصوصاً الزيتون والشيخ رضوان، لدفع السكان قسراً إلى النزوح وسط انفجارات ضخمة وإطلاق نار كثيف.
وتشهد مدينة غزة منذ أسابيع تصعيداً خطيراً مع تصاعد عمليات النسف والتدمير الواسع التي ينفذها جيش الاحتلال ضمن خطة لفرض السيطرة على المدينة وتهجير سكانها.
