أكّدت عائلتا عبد العال وجندية تمسكهما بالثبات في أرضهما ورفضهما القاطع لسياسة الاقتلاع والتهجير التي يواصل الاحتلال فرضها على القطاع، في ظل تصاعد التهديدات الإسرائيلية باجتياح مدينة غزة وتهجير سكانها قسرًا.
وفي بيان صادر عن عائلة عبد العال وموقّع من المختار ناجي عبد العال "أبو بلال"، شددت العائلة على أن من قدّم أبناءه وأمواله دفاعًا عن الوطن، لا يمكن أن يختار المغادرة تحت أي ظرف، مشيرة إلى أن الصمود داخل غزة هو الرد الأقوى على محاولات فرض واقع جديد بالقوة.
أما عائلة جندية، فقد عبّرت في بيان مماثل عن فخرها بتضحيات أبنائها من شهداء وأسرى وجرحى، مؤكدة عبر المختار أبو نبيل جندية ووجهاء العائلة أن جذورها ضاربة في الأرض، ولن تسمح بطمس هويتها أو اقتلاعها. وأكدت العائلة أن وحدة الشعب الفلسطيني هي مصدر قوته، وأن الاحتلال لن ينجح في كسر إرادته.
العائلتان وجهتا نداءً مشتركًا إلى المجتمع الدولي وأحرار العالم للقيام بمسؤولياتهم تجاه ما يتعرض له القطاع من عدوان وحصار وتجويع ممنهج، مشددتين على أن ما يجري في غزة هو معركة كل الشعب الفلسطيني من أجل الأرض والكرامة.
وفي ختام بيانيهما، جدّدتا التأكيد على أن غزة ستبقى عصية على الانكسار، وأن أبناءها سيواصلون الصمود في وجه الاحتلال، مهما بلغت التضحيات، حتى تحرير الأرض.
