بدأت قوات الاحتلال الإسرائيلي حملة تحذيرات واسعة في مدن الضفة الغربية والقدس المحتلتين، لمنع أي مظاهر احتفال محتملة بالإفراج عن الأسرى الفلسطينيين، وذلك قبل تنفيذ المرحلة الأولى من صفقة التبادل المرتبطة بوقف الحرب على غزة.
وأفاد مكتب إعلام الأسرى بأن قوات الاحتلال اقتحمت خلال الساعات الماضية منازل عدد من الأسرى المتوقع الإفراج عنهم، وحذّرت ذويهم من رفع الأعلام الفلسطينية أو صور المقاومة، أو تنظيم مراسم استقبال وشكر للمقاومة وغزة، مهددة باتخاذ إجراءات عقابية في حال خُرقت التعليمات.
وتأتي هذه التحذيرات في وقتٍ يُتوقع فيه أن تُفرج إسرائيل يوم الإثنين عن عشرات الأسرى من الضفة الغربية والقدس، ضمن المرحلة الأولى من صفقة تبادل الأسرى، التي تشكل جزءًا من اتفاق إنهاء الحرب على قطاع غزة بوساطة أميركية، وفق خطة الرئيس الأميركي دونالد ترمب.
وكانت حكومة الاحتلال قد صادقت فجر الجمعة على اتفاق وقف إطلاق النار وتبادل الأسرى مع الفصائل الفلسطينية، ما وضع حدًا لحربٍ دموية استمرت أكثر من عامين، وأسفرت عن تدمير واسع النطاق في قطاع غزة.
وفي خطابٍ متلفز، أعلن ترمب مساء الثلاثاء أن الحرب في غزة انتهت رسميًا، قائلاً: "أنهينا الحرب في غزة، وأعتقد أننا نتجه نحو سلام دائم"، مشيرًا إلى أن عملية الإفراج عن الأسرى ستبدأ يوم الإثنين أو الثلاثاء المقبلين.
