خاص - شهاب
أكد النائب الأردني السابق ونائب رئيس البرلمان العربي الأسبق، خليل عطية، أن "محاولة اغتيال وفد حركة حماس في الدوحة يحمل دلالات تتجاوز البُعد العسكري المباشر، فهو يشكل ضربة قاسية لمسار العملية التفاوضية برمتها".
وقال عطية في تصريح خاص بوكالة (شهاب) للأنباء، اليوم الثلاثاء، إن "(إسرائيل) استهدفت قطر رغم أنها الدولة التي اضطلعت بدور الوسيط الأساسي في إدارة المفاوضات الإنسانية والسياسية المتعلقة بقطاع غزة". واصفًا إياها بـ"الخطوة البربرية".
وشدد عطية على أن "هذه الخطوة لا يمكن قراءتها إلا باعتبارها رسالة واضحة على أن الاحتلال لا يريد أي مخرج سياسي، بل يسعى إلى تعطيل جهود الوساطة، وإفشال أي بوادر لحلول سلمية، والتمسك بخيار القوة والدمار".
وأوضح أن "ما جرى يعكس بوضوح النوايا الحقيقية للاحتلال ذي العقلية النازية، القائمة على التوسع والترويع وتصدير الفوضى إلى الإقليم بأسره".
وبحسب النائب الأردني السابق فإن "ذلك يؤكد أن ما يجري لم يعد مجرد عدوان على فلسطين وحدها، بل خطر شامل يستهدف استقرار المنطقة والإقليم والعالم. محذرًا من أن "تجرنا تلك الرعونة لدمار شامل مستقبلي".
ونجا وفد قيادي من حركة المقاومة الإسلامية (حماس) برئاسة خليل الحية من غارة إسرائيلية استهدفته في العاصمة القطرية الدوحة، بينما كان المجتمعون يناقشون المقترح الأخير للرئيس الأميركي دونالد ترامب لوقف إطلاق النار في قطاع غزة.
وأعلن جيش الاحتلال أن سلاح الجو نفذ "هجوما دقيقا" ضد قيادات في حماس، في عملية مشتركة مع جهاز الأمن الداخلي (الشاباك)، قائلا إن المستهدفين "قادوا أنشطة الحركة لسنوات".
وأكد مكتب رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو أن "العملية ضد كبار قادة حماس مستقلة تماما وبادرت بها (إسرائيل) ونفذتها وتتحمل مسؤوليتها الكاملة".
